ابن منظور

75

لسان العرب

والرَّبِيعةُ ، وأَنكر علي بن حمزة أَن تكون الخَيْضَعة اسماً للبيضة ، وقال : هي اختلاط الأَصوات في الحرب . وخَضَعَت أَيدي الكواكب إِذا مالت لتَغيب ؛ وقال ابن أَحمر : تَكادُ الشمسُ تَخْضَعُ حينَ تَبْدُو * لهنَّ ، وما وُبِدْنَ ، وما لُحِينا ( 1 ) وقال ذو الرمة : إِذا جَعَلَتْ أَيْدِي الكَواكِبِ تَخْضَعُ والخَضِيعةُ : الصوتُ يُسْمَع من بطنِ الدابة ولا فِعْل لها ، وقيل : هي صوت قُنْبِه ، وقال ثعلب : هو صوت قُنْب الفرس الجَواد ؛ وأَنشد لامرئ القيس : كأَنَّ خَضِيعةَ بَطْنِ الجَوادِ * وَعْوَعةُ الذِّئب بالفَدْفَدِ وقيل : هو صوت الأَجوف منها ، وقال أَبو زيد : هو صوت يخرج من قُنْب الفرَس الحِصان ، وهو الوَقِيبُ . قال ابن بري : الخَضِيعةُ والوَقِيبُ الصوت الذي يسمع من بطن الفرس ولا يُعلم ما هو ، ويقال : هو تَقَلْقُل مِقْلَم الفرَس في قُنْبه ، ويقال لهذا الصوت أَيضاً : الذُّعاق ، وهو غريب . والاخْتِضاعُ : المَرُّ السريعُ . والاختِضاعُ : سُرْعةُ سير الفرس ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد في صفة فرس سريعة : إِذا اخْتَلَط المَسِيحُ بها توَلَّتْ * بِسَوْمي ، بين جَرْيٍ واخْتِضاعِ ( 2 ) يقول : إِذا عَرِقَتْ أَخرجت أَفانِينَ جَرْيِها . وخَضَعَتِ الإِبل إِذا جَدَّتْ في سَيرها ؛ وقال الكميت : خَواضِع في كُلِّ دَيْمومةٍ ، * يَكادُ الظَّلِيمُ بها يَنْحَلُ وإِنما قيل ذلك لأَنها خَضَعتْ أَعناقها حين جَدَّ بها السيْرُ ؛ وقال جرير : ولقد ذَكَرْتُكِ ، والمَطِيُّ خَواضِعٌ ، * وكأَنَّهُنَّ قَطا فَلاةٍ مَجْهَلِ ومَخْضَعٌ ومَخْضَعةُ : اسمان . خضرع : الخُضارِعُ والمُتَخَضْرِعُ : البَخِيلُ المُتَسَمِّحُ وتأْبى شِيمتُه السَّماحةَ ، وهي الخَضْرعةُ ؛ وأَنشد ابن بري : خُضارِعٌ رُدَّ إِلى أَخْلاقِه ، * لَمّا نَهَتْه النفْسُ عن أَخْلاقِه خعع : الخُعْخُعُ : ضرب من النبْت ، قال ابن دريد : وليس بثبت . وفي التهذيب : قال النضر بن شميل في كتاب الأَشجار الخُعْخُع ، قال وقال أَبو الدُّقَيْش : هي كلمة مُعاياة ولا أَصل لها ، وذكر الأَزهري في ترجمة عهعخ أَنه شجرة يُتداوى بها وبورقها ، قال : وقيل هو الخُعْخُع ، وقد ترجمت عليه في بابه . وروي عن عمرو بن بَحْر أَنه قال : خَعَّ الفَهْد يَخِعُّ ، قال : وهو صوت تسمعه من حَلْقه إِذا انْبَهر عند عَدْوِه . قال أَبو منصور : كأَنه حكاية صوته إِذا انْبَهَرَ ، ولا أَدري أَهو من توليد الفَهَّادِين أَو مما عَرَفَتْه العرب فتكلَّموا به ، وأَنا بَريء من عُهْدَتِه . خفع : خفَع يخفَعُ خَفْعاً وخُفوعاً : ضَعُف من جُوع أَو مَرَض ؛ قال جرير : يَمْشون قد نَفَخ الخَزِيرُ بُطونَهم ، * وغَدَوْا ، وضَيْفُ بني عِقالٍ يَخْفَعُ

--> ( 1 ) قوله : وُبِدْنَ ، هكذا في الأَصل ؛ ولم يرد وبَد متعدّياً إلا بعلى حينما يكون بمعنى غضب . ( 2 ) قوله [ بسومي ] كذا بالأصل .