ابن منظور
207
لسان العرب
واللَّسْلاسُ : السَّنام المقطَّع ؛ قال الأَصمعي : اللَّسْلِسَة يعني السنام المقطَّع . لطس : اللَّطْس : الضَّرْب للشيء بالشيء العَريض ؛ لَطَسه يَلْطُسُه لَطْساً . وحجرٌ لَطَّاس : تُكْسَر به الحجارة . والمِلْطَسُ والمِلْطاس : حَجَرٌ ضخْم يُدَقُّ به النَّوى مثل المِلْدَم والمِلْدام ، والجمع المَلاطِس . والمِلْطاس : مِعْوَل يكسَر به الصخر . قال ابن شميل : المَلاطِيس المَناقِير من حديد يُنْقَر بها الحجارة ، الواحدة مِلْطاس . والمِلْطاس ذو الخَلْفَين : الطويل الذي له عَنَزَة ، وعَنَزَتُه حدُّه الطويلُ ؛ قال أَبو خيرة : المِلْطَس ما نَقَرْتَ به الأَرجاء ؛ قال امرؤْ القيس : وتَرْدي على صُمٍّ صِلاب مَلاطِس ، * شَديدات عَقْد ، لَيِّنات مِتان وقال الفرّاء : ضربه بِمِلْطاس ، وهي الصخرة العظيمة ، لَطَسَ بها أَي ضرَب بها ابن الأَعرابي : اللَّطْسُ اللَّطْمُ ؛ وقال الشماخ فجعل أَخفاف الإِبل مَلاطِس : تَهْوي على شَراجِعٍ عَلِيَّاتْ ، * مَلاطِسِ الأَخْفافِ أَفْتَلِيَّاتْ قال ابن الأَعرابي : أَراد أَنها تضرِب بأَخْفافِها تَلْطُسُ الأَرض أَي تَدُقُّها بها . واللَّطْس : الدَّقُّ والوَطءُ الشديد ؛ قال حاتم : وسُقِيتُ بالماءِ النَّميرِ ، ولم * أَترَكْ أُلاطِسُ حَمْأَة الحَفْرِ قال أَبو عبيدة : معنى أُلاطِسُ أَتَلَطَّخ بها . ولَطَسه البعيرُ بخفِّه : ضرَبه أَو وَطِئَه . والمِلْطَس والمِلْطاس : الخُفُّ أَو الحافر الشديد الوطء . التهذيب : وربما سمي خُفُّ البعير مِلْطاساً . والمِلْطاس : الصخرة العظيمة ، والمِدَقُّ المِلْطاس ، والمِلْطاس : حجر عَريض فيه طُول . لعس : اللَّعَسُ : سَوادُ اللِّثَة والشَّفة ، وقيل : اللَّعَس واللُّعْسَة سَواد يعلو شَفَة المرأَة البيضاء ؛ وقيل : هو سواد في حمرة ؛ وقيل ذو الرمة : لَمْياءُ في شَفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَسٌ ، * وفي اللِّثاتِ ، وفي أَنْيابها شَنَبُ أَبْدَلَ اللَّعَسَ من الحُوَّة . لَعِسَ لَعَساً ، فهو أَلْعَسُ ، والأُنثى لَعْساء ؛ وجعل العجاج اللُّعْسَة في الجسد كله فقال : وبَشَراً مع البَياض أَلْعَسا فجعل البشر أَلْعَسَ وجعله مع البياض لما فيه من شُرْبة الحمرة . قال الجوهري : اللَّعْسُ لَونُ الشفة إِذا كانت تضرب إِلى السواد قليلاً ، وذلك يُسْتَمْلَح . يقال : شفة لَعْساء وفِتْيَة ونسوة لُعْس ، وربما قالوا : نَبات أَلْعَس ، وذلك إِذا كثر وكَثُف لأَنه حينئذ يضرب إِلى السواد . وفي حديث الزبير : أَنه رأَى فِتْيَة لُعْساً فسأَل عنهم فقيل : أُمُّهم مَولاة لِلْحُرَقَة وأَبُوهم مملوك . فاشترى أَباهم وأَعتقه فجرَّ ولاءَهم ؛ قال ابن الأَثير : اللُّعْسُ جمع أَلْعَس ، وهو الذي في شفتيه سَواد . قال الأَصمعي : اللُّعْس الذين في شِفاهِهمْ سَوادٌ ، وهو مما يُستحسَن ، ولقد لَعِسَ لَعَساً . قال الأَزهري : لم يُرِدْ به سَوادَ الشفة خاصة إِنما أَراد لَعَسَ أَلْوانِهم أَي سَوادَها ، والعرب تقول جارية لَعْساء إِذا كان في لَوْنِها أَدنى سواد فيه شُرْبَة حُمْرَةٍ ليست بالناصعَة ، فإِذا قيل لَعْساء الشَّفة فهو على ما قال الأَصمعي .