ابن منظور

146

لسان العرب

علس : العَلْسُ : سَواد الليل . والعَلْسُ : الشُّرْب . وعَلَسَ يَعْلِس عَلْساً : شرِب ، وقيل : أَكل . وعَلَسَتِ الإِبلُ تَعْلِس إِذا أَصابت شيئاً تأْكله . والعَلْسُ : الأَكل ، وقَلَّما يُتكلم بغير حرف النفي . وما ذاق عَلُوساً أَي ذَواقاً ، وما ذاق عَلُوساً ولا أَلُوساً ، وفي الصحاح ولا لوُوساً أَي ما ذاق شيئاً . وعَلَّس داؤه أَي اشتدَّ وبرَّح . وما عَلَسَ عنده عَلُوساً أَي ما أَكل . وقال ابن هانئ : ما أَكلت اليوم عُلاساً . وما عَلَّسُوا ضيفَهم بشيء أَي ما أَطعموه . والعَلَس : شِواءُ مَسْمُونٌ . وشواء مَعْلُوس : أُكل بالسَّمْن . والعَلِيسُ : الشِّواء السَّمين ؛ هكذا حكاه كراع . والعَلِيسُ : الشِّواء مع الجِلْد . والعَليس : الشواء المُنْضَج . ورجل مُجَرَّس ومُعَلَّس ومُنَقَّح ومُقَلَّح أَي مُجرَّب . والعَلَس : حَب يؤْكل ، وقيل : هو ضرْب من الحِنطة ، وقال أَبو حنيفة : العَلَسُ ضرْب من البُرِّ جيّد غير أَنه عَسِرُ الاستِنْقاء ، وقيل : هو ضرْب من القَمْح يكون في الكِمام منه حَبتان ، يكون بناحية اليمن ، وهو طعام أَهل صَنْعاء . ابن الأَعرابي : العَدَس يقال له العَلَس . والعَلَسِيّ : شجرة المَقْرِ ، وهو نبات الصَّبرِ وله نَوْر حَسن مثل نَوْرِ السَّوْسَنِ الأَخضر ؛ قال أَبو وَجْزَة السَّعدي : كأَن النُّقْدَ والعَلَسيّ أَجْنى ، * ونَعَّم نَبْتَه وادٍ مَطِيرُ ورجل مُعَلَّس : مُجرَّب . وعَلَس يَعْلِسُ عَلْساً وعَلَّس : صَخِبَ ؛ قال رؤبة : قد أَعْذُبُ العاذِرَة المَؤُوسا * بالجِدّ ، حتى تَخْفِضَ التَّعْلِيسا والعَلَس : القُراد ، ويقال له العَلُّ والعَلَس ، وجمعه أَعْلالٌ وأَعْلاسٌ . والعَلَسَة : دُوَيْبَّة شبيهة بالنَّملة أَو الحَلَمَةُ . وعَلَسٌ وعُلَيْس : اسمان . وبنو عَلَسٍ : بَطْن من بني سَعْد ، والإِبل العَلَسِيَّة منسوبة إِليهم ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : في عَلَسِيَّاتٍ طِوال الأَعْناقْ ورجل وجمل عَنَسِيّ أَي شديد ؛ قال المرار : إِذا رآها العَلَسِيُّ أَبْلَسا ، * وعَلَّقَ القومُ إِداوى يُبَّسا علطس : العِلْطَوْسُ ، مثال الفِرْدَوْسِ : الناقة الخِيار الفارِهَة ، وقيل : هي المرأَة الحسناء ، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي . علطبس : العَلْطَبِيسُ : الأَمْلَسُ البرّاق ؛ وأَنشد الرَّجَز الذي يأْتي في علطمس بعدها . علطمس : العَلْطَمِيسُ : الناقة الضخمة ذات أَقطار وسَنام . والعَلْطَمِيس : الضَّخْم الشديد ؛ قال الراجز : لَمَّا رأَتْ شَيْبَ قَذالي عِيسا ، * وهامَتي كالطَّسْتِ عَلْطَمِيسا ، لا يَجِدُ القمْلُ بها تَعْريسا وهذه الترجمة في الصحاح علطبس ، بالباء ، وقال : العَلْطَبِيسُ الأَمْلَسُ البَرَّاق ، وأَنشد هذا الرجز بعينه ، وفيه : وهامَتِي كالطِّسْتِ عَلْطَبِيسا بالباء .