ابن منظور

498

لسان العرب

إِذا نَسَلَت أَوْبَارُها . والطُّحْرُورُ : السحابةُ . والطَّحَارِيرُ : قِطَعُ السحابِ المتفرقة ، واحدتها طُحْرُورَةٌ ؛ قال الأَزهري : وهي الطَّحَارِيرُ والطَّخارِيرُ لِقَزَعِ السحاب . الجوهري : الطَّحُورُ السريعُ . وحَرْبٌ مِطْحَرَةٌ : زَبُونٌ . طحمر : طَحْمَرَ . وَثَبَ وارتفع . وطَحْمَرَ القَوْسَ : شَدَّ وَتَرَهَا . ورجل طُحَامِرٌ وطَحْمَرِيرٌ : عظيمُ الجوف . وما في السماء طَحْمَرِيرةٌ أَي شيءٌ من سحاب ؛ حكاه يعقوب في باب ما لا يُتَكَلَّم به إِلا في الجَحْد . الجوهري : ما على السماء طَحْمَريرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ ، بالحاء والخاء ، أَي شيء من غيم . وطَحْمَرَ السِّقاءَ : مَلأَه كطَحْرَمَه . طخر : الطَّخْرُ : الغيمُ الرقيق . والطُّخْرور والطُّخْرورةُ : السحابةُ ، وقيل : الطَّخَارِيرُ من السحاب قِطَعٌ مُسْتَدِقّة رِقَاق ، واحدُها طُخْرُورٌ وطُخْرُورَةٌ . والطَّخَارِيرُ : سحاباتٌ مفرقة ، ويقال مثل ذلك في المطر . والناسُ طَخارِيرُ إِذا تفرَّقوا . وقولهم : جاءني طَخَارِيرُ أَي أُشَابَةٌ من الناس متفرقون . الجوهري : الطُّخْرُورُ مثلُ الطُّحْرُورِ ؛ قال الراجز : لا كاذب النّوْءِ ولا طُخْرُورِه ، * جُونٌ تَعِجُّ المِيثُ من هَدِيرِه والجمع الطَّخارِيرُ ؛ وأَنشد الأَصمعي : إِنَّا إِذا قَلَّت طَخَارِيرُ القَزَعْ ، * وصَدَرَ الشارِبُ مِنها عن جُرَعْ ، نَفْحَلُها البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ وما على السماء طَخَرٌ وطَخَرَةٌ وطُخْرُورٌ وطُخْرُورةٌ أَي شيءٌ من غيم . وما عليه طُخْرُورٌ ولا طُحْرورٌ أَي قطْعَةٌ من خرْقة ، وأَكثر ذلك مذكور في طحر ، بالحاء المهملة . ويقال للرجل إِذا لم يكن جَلْداً ولا كَثِيفاً : إِنه لَطُخْرُورٌ وتُخْرُور بمعنى واحد . والناسُ طَخَارِيرُ أَي مفْترقون . وأَتانٌ طُخارِيَّةٌ : فارِهةٌ عَتِيقةٌ . والطاخرُ : الغيمُ الأَسْود . طخمر : ما على السماء طَحْمَرِيرةٌ وطَخْمَرِيرةٌ ، بالحاء والخاء ، أَي شيء من غيم . طرر : طَرَّهم بالسيف يطُرُّهم طرّاً ، والطَّرُّ كالشَّلّ ، وطَرّ الإِبلَ يطُرُّها طَرّاً : ساقها سوقاً شديداً وطردَها . وطَرَرْت الإِبلَ : مثل طَرَدْتها إِذا ضمَمْتها من نواحيها . قال الأَصمعي : أَطَرَّه يُطِرُّه إِطْرَاراً إِذا طرَدَه ؛ قال أَوس : حتى أُتِيحَ له أَخُو قَنَص * شَهْمٌ ، يُطِرُّ ضَوارِياً كثبا ويقال : طَرَّ الإِبلَ يَطُرّها طَرّاً إِذا مَشَى من أَحد جانبيها ثم مِنَ الجانبِ الآخر ليُقوِّمَها . وطُرَّ الرجلُ إِذا طُرِدَ . وقولُهم جاؤوا طُرّاً أَي جميعاً ؛ وفي حديث قُسّ : ومَزاداً المَحْشَر الخلقِ طُرّا أَي جميعاً ، وهو منصوب على المصدر أَو الحال . قال سيبويه : وقالوا مررت بهم طُرّاً أَي جميعاً ؛ قال : ولا تستعمل إِلا حالاً واستعملها خَصِيبٌ النصرانيّ المُتَطبِّب في غير الحال ، وقيل له : كيف أَنت ؟ فقال : أَحْمَدُ الله إِلى طُرِّ خَلْقِه ؛ قال ابن سيده : أَنْبأَني بذلك أَبو العلاء . وفي نوادر الأَعراب : رأَيت بني فلان بِطُرٍّ إِذا رأَيتهم بأَجْمَعِهم . قال يونس :