ابن منظور

497

لسان العرب

الشُّرَيرِيغ : الضِّفْدَعُ الصغير . والطاحرة : العين التي ترمي ما يُطرح فيها لشدة جَمْزَةِ مائها من مَنْبَعِها وقوّة فورانه . والشناغيب والشغانيب : الأَغصان الرطبة ، واحدها شُنْغُوب وشُغْنُوب . قال : والمُسْحَنْطِرُ المُشْرِفُ المنتصب . قال ابن سيده : وقوس طَحُورٌ ومِطْحَرٌ ، وفي التهذيب : مِطْحَرَةٌ ، إِذا رمت بسهمها صُعُداً فلم تَقْصِد الرَّمِيَّةَ ، وقيل : هي التي تُبْعِدُ السهمَ ؛ قال كعب بن زهير : شَرِقَاتٍ بالسَّمِّ من صُلَّبِيٍّ ، * ورَكُوضاً من السَّرَاءِ طَحُورَا الجوهري : الطَّحُورُ القوس البعيدة الرمي . ابن سيده : المِطْحَرُ ، بكسر الميم ، السهم البعيد الذهاب . وسهم مِطْحَرٌ . يبعد إِذا رَمى ؛ قال أَبو ذؤيب : فَرَمَى فَأَنْفَذَ صاعِدِيّاً مِطْحَراً * بالكَشْحِ ، فاشْتَمَلَت عليه الأَضْلُعُ وقال أَبو حنيفة : أَطْحَرَ سَهْمَه فَصَّه جِدّاً ، وأَنشد بيت أَبي ذؤيب : صاعديّاً مُطْحَرَاً ، بالضم . الأَزهري : وقيل المِطْحَرُ من السهام الذي قد أُلْزِقَ قُذَذُه . وفي حديث يحيى بن يَعْمُرَ : فإِنك تَطْحَرُهُا أَي تُبْعِدُها وتُقْصِيها ، وقيل : أَراد تَدْحَرُها ، فقلب الدال طاء ، وهو بمعناه . قال ابن الأَثير : والدَّحْرُ الإِبعاد ، والطَّحْرُ الجماع والتَّمَدُّدُ . وقِدْحٌ مِطْحَرٌ إِذا كان يُسْرِعُ خروجُه فائزاً ؛ قال ابن مقبل يصف قِدْحاً : فَشَذَّبَ عنه النِّسْعَ ثم غَدَابِه * مُحَلًّى من اللَّائي يُفَدِّينَ مِطْحَرَا وقَنَاةٌ مِطْحَرَةٌ : ملتوية في الثِّقافِ وَثَّابَةٌ . الأَزهري : القَنَاةُ إِذا الْتَوَتْ في الثِّقافِ فَوَثَبَتْ ، فهي مِطْحَرَةٌ . الأَصمعي : خَتَنَ الخاتنُ الصبي فأَطْحَرَ قُلْفَته إِذا استأَصلها . قال : وقال أَبو زيد ، اخْتِنْ هذا الغلامَ ولا تَطْحَرْ أَي لا تَسْتأْصلْ . وقال أَبو زيد : يقال طَحَرَه طَحْراً ، وهو أَن يَبْلُغ بالشيء أَقْصاه . ابن سيده : طَحَرَ الحَجَّامُ الخِتانَ وأَطْحَرَه استأْصله . وطَحَرَت الرِّيحُ السحاب تَطْحَرُه طحْراً ، وهي طَحُورٌ : فرّقَتْه في أَقطار السماء . الأَزهري عن ابن الأَعرابي : يقال ما في السماء طَحْرَةٌ ولا غَيَايَةٌ ، قال : وروي عن الباهليّ : ما في السماء طَحَرَةٌ وطَخَرَةٌ ، بالحاء والخاء ، أَي شيءٌ من غَيْم . الجوهري : الطُّحْرورُ ، بالحاء والخاء ، اللَّطْخُ من السحاب القليلُ ؛ وقال الأَصمعي : هي قِطَعٌ مستدقَّة رِقَاقٌ . يقال : ما في السماء طَحْرةٌ وطَخْرَةٌ ، وقد يُحَرَّكُ لمكان حرف الحلق ؛ وطُحْرُورةٌ وطُخْرورةٌ ، بالحاء والخاء . ابن سيده : الطَّحْرُ والطُّحَارُ النَّفَسُ العالي ، وفي الصحاح : والطَّحِيرُ النفَس العالي . ابن سيده : والطَّحِيرُ من الصوت مثلُ الزَّحِير أَو فوقَه ؛ طَحَرَ يَطْحَرُ طَحِيراً ، وقيّده الجوهري يَطْحِرُ ، بالكسر ، وقيل : هو الزَّجْرُ عند المَسَلَّة . وفي حديث الناقة القَصْواء : فَسمِعنا لها طَحِيراً ؛ هو النفس العالي . وما في النِّحْيِ طَحْرَةٌ أَي شيء . وما على العُرْيانِ طَحْرَةٌ أَي ثَوْبٌ . الأَزهري : قال الباهليّ ما عليه طَحُورٌ أَي ما عليه ثَوْبٌ ( 1 ) . وكذلك ما عليه طُحْرُورٌ . الجوهري : وما على فلان طَحْرةٌ إِذا كان عارياً . وطِحْرِبةٌ مثل طِحْرِيةٍ ، بالباء والياء جميعاً . وما على الإِبلِ طَحْرَةٌ أَي شيءٌ من وَبَرٍ

--> ( 1 ) قوله : [ طحور أَي ما عليه ثوب ] هكذا بالأَصل مضبوطاً .