ابن منظور

41

لسان العرب

كسرت جناحيها وغمزتهما ، وهذا لا يكون إِلَّا من اللين . والفَتَخُ : عَرْض الكف والقدم وطولهما . وأَسد أَفْتَخُ : عَريض الكف . والفتَخ : عرض مخالب الأَسد ولين مفاصلها . والأَفْتَخُ : الليِّنُ مفاصلِ الأَصابع مع عرض . والفتَخ في الرجلين : طول العظم وقلة اللحم ؛ قال الشاعر : على فَتْخاءَ تعلَم حيثُ تَنْجُو ، * وما إِنْ حيثُ تَنْجُو من طَريق قال : عنى بالفتخاء رجله ، قال : وهذا صفة مُشتار العسل . الأَصمعي : فتخاء قدم لينة ؛ وقال أَبو عمرو : فيها عوج . وفَتَخَ الرجل أَصابعه فَتْخاً : عرَّضها وأَرخاها ؛ وقيل : فَتَخَ أَصابع رجليه في جلوسه فَتْخاً ثناها وليَّنها ؛ قال أَبو منصور : يثنيهما إِلى ظاهر القدم لا إِلى باطِنها . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه كان إِذا سجد جافَى عضديه عن جنبيه وفَتَخَ أَصابع رجليه ؛ قال يحيى بن سعيد : الفَتْخُ أَن يصنع هكذا ، ونصب أَصابعه ، ثم غمز موضع المفاصل منها إِلى باطن الراحة وثناها إِلى باطن الرجل ؛ يعني أَنه كان يفعل ذلك بأَصابع رجليه في السجود . قال الأَصمعي : وأَصل الفتخ اللين ، ويقال للبراجِم إِذا كان فيها لين وعرض : إِنها لفُتْخ ؛ ومنه قيل للعقاب : فتخاء ؛ وأَنشد : كأَني بفَتْخاءِ الجَناحَيْنِ لَقْوةٍ ، * دَفُوفٍ منَ العِقْبان ، طَأْطأْتُ شِمْلالي وتقول : رجل أَفتح بيِّن الفتخ إِذا كان عريض الكف والقدم مع اللين ؛ قال الشاعر : فُتْخُ الشمائل في أَيمانهم رَوَحُ والفَتَخ في الإِبل : كالطَّرَق . وناقة فتخاء الأَخْلافِ : ارتفعت أَخلافها قِبَل بطنها ، وكذلك المرأَة ، وهو فيها مدح وفي الرجل ذم ، وهو الفَتَخ . والفتخاء : شيء مرتفع من خشب يجلس عليه الرجل ويكون لمشتار العسل ؛ وقيل : الفتخاء شبه مِلبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمدّ من فوق حتى يبلغ موضع العسل ؛ ويقال للفاتر الطرف : أَفتخ الطرف ؛ قال : وهْي تَتْلو رَخْصَ الظُّلوفِ ضَئِيلًا ، * أَفْتَخَ الطَّرْفِ في قوله إِشْرافُ ( 1 ) والأَفاتِيخ من الفُقُوعِ : هَناةٌ تخرج في أَوّله فيحسبها الناس كَمْأَةً حتى يستخرجوها فيعرفوها ، حكاه أَبو حنيفة ولم يحك للأَفاتيخ واحداً . وفُتَيْخ وفَتَّاخ : دَحْلانِ بأَطراف الدهناء مما يلي اليمامة ؛ عن الهجري . وفَتَّاخ : اسم موضع . فخخ : الفَخُّ : المصْيَدَة التي يصاد بها ، معروف ؛ وقيل : هو معرّب من كلام العجم ، والجمع فُخوخ وفِخاخ ؛ قال أَبو منصور : والعرب تسمي الفَخَّ الطَّرَقَ . قال الفراء : الحَضْبُ سرعة أَخذ الطَّرَق الرَّهْدَنَ ، قال : والطرق الفخ . والفَخَّة والفَخُّ في النوم : دون الغطيط ؛ تقول : سمعت له فَخيخاً . وفي حديث صلاة الليل : أَنه نام حتى سمعت فَخيخَه أَي غطيطه ؛ وقيل : الفَخَّةُ والفَخُّ أَن ينام الرجل وينفخ في نومه ؛ وفَخَّ النائمُ يَفِخُّ ، واسم هذه النومة الفَخَّة . وفي حديث علي ، رضي الله عنه : أَفْلَح مَن كانت له مِزَخَّه ، * يَزْخُّها ، ثم يَنامُ الفَخَّه أَي ينام نومة يسمع فخيخه فيها . وقال أَبو العباس في قوله ثم ينام الفخة ، قال ابن الأَعرابي الفخة أَن ينام

--> ( 1 ) قوله [ في قوله اشراف ] كذا في نسخة المؤلف وهو مكسور ولعله بحذف في ليتزن .