ابن منظور
34
لسان العرب
الذي في لسان عُقْدة وحُبْسة ، ويَعْجَلُ في كلامه ، فلا يُطاوِعُه لسانُه . التهذيب : الغَمْغَمَةُ أَن تَسْمَعَ الصوتَ ، ولا يُبينُ لك تَقْطِيعُ الكلام ، وأَن يكون الكلامُ مُشْبِهاً لكلام العجم . والرُّتَّة : كالريح ، تمنع منه أَوَّلَ الكلام ، فإِذا جاء منه اتَّصَلَ به . قال : والرُّتَّةُ غريزة ، وهي تكثر في الأَشراف . أَبو عمرو : الرُّتَّى المرأَة اللَّثْغاء . ابن الأَعرابي : رَتْرَتَ الرجلُ إِذا تَعْتَع في التاء وغيرها . والرَّتُّ : الرئيسُ من الرجال في الشَّرَف والعطاء ، وجمعُه رُتوتٌ ؛ وهؤُلاء رُتوتُ البلدِ . والرَّتُّ : شيء يُشْبه الخنزير البَرِّيَّ ، وجمعه رُتوتٌ ؛ وقيل : هي الخنازير الذكور ؛ قال ابن دريد : وزعموا أَنه لم يجئ بها أَحدٌ غير الخليل . أَبو عمرو : الرَّتُّ الخنزير المُجَلِّحُ ، وجمعه رِتَتةٌ . وإِياسُ بن الأَرَتِّ : من شُعَرائهم وكرمائهم ؛ وخَبَّابُ بنُ الأَرَتِّ ، والله أَعلم . رفت : رَفَتَ الشيءَ يَرْفُتُه ويَرْفِتُه رَفْتاً ، ورِفْتةً قبيحةً ، عن اللحياني : وهو رُفاتٌ : كَسَرَه ودَقَّه ؛ ويقال : رَفَتُّ الشيءَ وحَطَمْتُه وكَسَرتُه . والرُّفاتُ : الحُطام من كل شيء تكَسَّر . ورُفِتَ الشيءُ ، فهو مَرْفوتٌ . ورَفَتَ عُنُقَه يَرْفُتُها ويَرْفِتُها رَفْتاً ، عن اللحياني . ورَفَتَ العَظْمُ يَرْفِتُ رَفْتاً : صار رُفاتاً . وفي التنزيل العزيز : أَئِذا كنَّا عِظاماً ورُفاتاً ؛ أَي دُقاقاً . وفي حديث ابن الزبير ، لما أَراد هَدْمَ الكعبة ، وبناءَها بالوَرْسِ ، قيل له : إِن الوَرْسَ يَتَفَتَّتُ ويَصير رُفاتاً . والرُّفاتُ : كل ما دُقَّ فكُسِرَ . ويقال : رَفَتَ عِظامَ الجَزور رَفْتاً إِذا كِسَرها ليَطْبُخَها ، ويَسْتَخْرِجَ إِهالَتَها . ابن الأَعرابي : الرُّفَتُ التِّينُ . ويقال في مَثَلٍ : أَنا أَغْنى عَنْكَ من التُّفَه عن الرُّفَتِ ؛ والتُّفَه : عَناقُ الأَرض ، وهو ذُو ناب لا يَرْزَأَ التِّبْنَ والكَلأَ ؛ والتُّفَه يُكتب بالهاء ، والرُّفتُ بالتاء . فصل الزاي زتت : زَتَّ المرأَة والعَرُوسَ زَتّاً : زَيَّنَها . وتَزَتَّتَتْ هي : تَزَيَّنَتْ ؛ قال : بني تَميمٍ ، زَهْنِعُوا فَتاتَكُمْ ، * إِنَّ فَتاتَ الحَيِّ بالتَّزَتُّتِ أَبو عمرو : الزَّتَّةُ تَزْيينُ العَروس ليلةَ الزِّفافِ . وتَزَتَّتَ للسَّفَر : تَهَيَّأَ له . وأَخَذَ زَتَّته للسَّفَر أَي جِهازَه ؛ لم يستعمل الفعل من كل ذلك إِلَّا مَزيداً ، أَعني أَنهم لم يقولوا : زَتَّ . قال شمر : لا أَعرف الزاي مع التاء موصولة ، إِلَّا زتت . فأَما أَن يكون الزايُ مَفْصُولاً من التاء ، فكثير . زرت : أَهمله الليث ، وقال غيره : زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه . زفت : الزِّفْتُ ؛ بالكسر : كالقِيرِ ؛ وقيل : الزِّفْتُ القَار . وِعاءٌ مُزَفَّتٌ ، وجَرَّةُ مزَفَّتة ، مَطْلِيَّة بالزِّفْتِ . ويقال لبعض أَوعية الخمر : المُزَفَّتُ ، وهو المُقَيَّر . ونهى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عن هذا الوِعاءِ المُزَفَّتِ ، أَن يُنْتَبذ فيه ، كما ورد في الحديث أَنه نهى عن المُزَفَّتِ من الأَوعية ؛ قال : هو الإِناءُ الذي طُليَ بالزِّفْتِ ، وهو نوع من القار ، ثم انْتُبِذ فيه . والزِّفْت : غير القِيرِ الذي تُقَيَّر به السُّفُن ، إِنما هو