محمد تقي المجلسي ( الأول )
62
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
فرايض خلافى است كه گذشت . و در حديث موثق كالصحيح از سماعه منقولست كه گفت سؤال كردم از حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه كه آيا مردان نمازهاى سنت را در روز مىتوانند خواند حضرت فرمودند كه بلى . ( وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرّضا صلوات الله عليه انّه قال امر النّاس بالقراءة فى الصّلاة لئلَّا يكون القرآن مهجورا مضيّعا و يكون محفوظا مدروسا فلا يضمحلّ و لا يجهل و انّما بدا بالحمد دون سائر السّور لأنّه ليس شىء من القرآن و الكلام جمع فيه من جوامع الخير و الحكمة ما جمع فى سورة الحمد و ذلك انّ قوله عزّ و جلّ * ( « الْحَمْدُ لِلَّه » ) * انّما هو اداء لما أوجب الله عزّ و جلّ على خلقه من الشّكر و شكر لما وفّق عبده من الخير او للخير . * ( « رَبِّ الْعالَمِينَ » ) * توحيد له و تحميد و اقرار بأنّه هو الخالق المالك لا غيره . * ( « الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » ) * استعطاف و ذكر لآلائه و نعمائه على جميع خلقه . * ( « مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » ) * اقرار له بالبعث و الحساب و المجازاة و ايجاب ملك الآخرة له كايجاب ملك الدّنيا . * ( « إِيَّاكَ نَعْبُدُ » ) * رغبة و تقرّب إلى الله تعالى ذكره و اخلاص له بالعمل دون غيره . * ( « وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » ) * استزادة من توفيقه و عبادته و استدامة لما أنعم عليه و نصره * ( « اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ » ) * استرشاد لدينه و اعتصام بحبله و استزادة فى المعرفة لربّه عزّ و جلّ و لعظمته و كبريائه