محمد تقي المجلسي ( الأول )
5
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
و جمعى مىگويند كه در چنين جاها حكم به استحباب مىكنيم چون طلب معلوم است و نهى از ترك معلوم نيست و اگر واجب مىبود بر حق سبحانه و تعالى واجب بود كه نصب كند دليل وجوب را و عدم مدرك مدركست . و جواب اين است كه آن چه در كار است و آن عبادت بودن اين فعل است بيان فرموده است و چون وجوب و ندب در كار نبود نصب دليل نفرمود با آن كه در امثال اين تكاليف نيز حكمتها و اختيارات هست لهذا چنين مانده است و جمعى كه در چنين جاها عمل كنند ثواب ايشان بيشتر خواب بود و الله تعالى يعلم . ( روى عن حمّاد بن عيسى انّه قال قال لي ابو عبد الله صلوات الله عليه يوما تحسن ان تصلَّى يا حمّاد قلت يا سيّدى انا احفظ كتاب حريز فى الصّلاة قال فقال صلوات الله عليه لا عليك قم فصلّ قال فقمت بين يديه متوجّها إلى القبلة فاستفتحت الصّلاة و ركعت و سجدت فقال يا حمّاد لا تحسن ان تصلَّى ما اقبح بالرّجل ان ياتى عليه ستّون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة قال حمّاد فاصابنى فى نفسى الذّلّ فقلت جعلت فداك فعلَّمنى الصّلاة فقام ابو عبد الله صلوات الله عليه مستقبل القبلة منتصبا فارسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ اصابعه و قرّب بين قدميه حتّى كان بينهما ثلاثة اصابع مفرّجات و استقبل باصابع رجليه جميعا لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع و استكانة فقال الله أكبر ثمّ قرء الحمد بترتيل و قل هو الله احد ثمّ صبر هنيئة به قدر ما يتنفّس و هو قائم ثمّ قال الله أكبر و هو قائم ثمّ ركع و ملأ كفّيه من ركبتيه مفرّجات و ردّ ركبتيه إلى خلفه حتّى استوى ظهره حتّى لو صبّ عليه قطرة ماء او دهن لم تزل لاستواء