محمد تقي المجلسي ( الأول )
109
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
نمىشنواند به امام و ميان دو عام عموم و خصوص من وجه است و ترجيح احدهما بر ديگرى به اين مىشود كه مرجحى ديگر بهم رسد از جهت يكى از اين دو و چون نيست ظاهرا مخير باشد ميان هر دو و الله تعالى يعلم . ( والقول فى قنوت الفريضة فى الايّام كلَّها الَّا فى الجمعة اللَّهمّ انّي أسألك لي و لوالديّ و لولدي و اهل بيتى و اخوانى المؤمنين فيك اليقين و العفو و المعافاة و الرّحمة و المغفرة و العافية فى الدّنيا و الآخرة ) و از زرارة بسند صحيح از آن حضرت صلوات الله منقولست كه آن چه در قنوت نمازهاى همه روزها گويند مگر در روز جمعه اين است و تتمه حديث خواهد آمد كه در روز جمعه و وتر چه دعا بخوانند و ترجمه اش اين است كه خداوندا از تو سؤال مىكنم از جهة خود و از جهة پدر و مادرم و از جهة فرزندانم و اهل خانهام و برادران مؤمنم كه از جهة رضاى تو با ايشان برادرم و از جهة همه سؤال مىكنم كه همه را صاحب يقين كنى و گناهان همه را عفو كنى و از تقصيرات همه در گذرى و رحمت خود را شامل احوال همه كنى و گناهان همه را بيامرزى و در دنيا و عقبى به عافيت باشند . ( فاذا فرغت من القنوت فاركع و اسجد فاذا رفعت رأسك من السّجدة الثّانية فتشهّد و قل بسم الله و بالله و الحمد للَّه و الاسماء الحسنى كلَّها للَّه اشهد ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله ارسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدى السّاعة ثمّ انهض إلى الثّالثة و قل اذا اتّكيت على يديك للقيام بحول الله و قوّته اقوم و اقعد و قل فى الرّكعتين الاخيرتين إماما كنت او غير امام سبحان الله و الحمد للَّه و لا إله الَّا الله و الله اكبر ثلث مرّات و ان شئت قرات فى كلّ ركعة منها الحمد الَّا انّ التّسبيح افضل ) پس چون از قنوت