السيد ابن طاووس ( مترجم : بخشايشي )
26
اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي )
بالدموع السجام ، وابك على ملوك الإسلام ، لعلك تحور ثواب المواسي لهم في المصاب ، وتفوز بالسعادة يوم الحساب . فقد روي عن مولانا الباقر ( ( عليه السلام ) ) أنه قال كان زين العابدين ( ( عليه السلام ) ) يقول : " أيما مؤمن ذرفت عيناه لقتل الحسين ( ( عليه السلام ) ) حتى تسيل على خده ، بوأه الله غرفا في الجنة ، يسكنها أحقابا ، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى من عدونا في الدنيا ، بوأه الله منزل صدق ، وأيما مؤمن مسه أذى فينا صرف الله عن وجهه الأذى ، وآمنه يوم القيامة من سخط النار . . . " . ( 1 ) وروي عن مولانا الصادق ( ( عليه السلام ) ) أنه قال : " من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذبابة ، غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر " . وروي أيضا عن آل الرسول ( ( عليهم السلام ) ) أنهم قالوا : " من بكى أو أبكى فينا مائة ضمنا له على الله الجنة ، ومن بكى أو أبكى خمسين ، فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى عشرة فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى واحدا فله الجنة ومن تباكى فله الجنة " . قال علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسيني ( جامع هذا الكتاب ) : " إن من أجل البواعث لنا على سلوك هذا الكتاب ، أنني لما جمعت كتاب " مصباح الزائر وجناح المسافر " رأيته قد إحتوى على أقطار
--> ( 1 ) هذا حديث شريف مرسل وهدفه الإعتصام بحبل آل الرسالة والتمسك بأوامرهم ونواهيهم الموصل إلى الجنة لا نفس البكاء فقط . ( المترجم )