الفاضل الهندي
101
كشف اللثام ( ط . ج )
عبد الله أنه سأل الصادق عليه السلام عن الرجل إذا ركع ثم رفع رأسه أيبتدئ فيضع يديه على الأرض أم ركبتيه ؟ قال : لا يضره بأي ذلك بداء فهو مقبول منه ( 1 ) . وأوجبه الصدوق في الأمالي ( 2 ) . قال الشهيد : ويستحب أن يكونا معا ، وروي السبق باليمنى ، وهو اختيار الجعفي ( 3 ) . ( و ) يستحب ( الارغام بالأنف ) للأخبار ( 4 ) ، وزيادة الخضوع . وفي الفقيه ( 5 ) والهداية : إن من لم يرغم فلا صلاة له ( 6 ) . وفي الذكرى عن المقنع أيضا ( 7 ) . وبه خبرا عمار ( 8 ) وعبد الله بن المغيرة ( 9 ) ، وحملا على التأكيد ، لأخبار : أن السجود على سبعة أعظم ، أو أعضاء ( 10 ) . وخبر محمد بن مصادف أنه سمع الصادق عليه السلام يقول : إنما السجود على الجبهة ، وليس على الأنف سجود ( 11 ) . ويحصل الارغام بما يصيب الأرض من الأنف . وفي جمل العلم والعمل : الارغام بطرف الأنف مما يلي الحاجبين من وكيد السنن ( 12 ) ، ونحوه السرائر ( 13 ) . وعن البشرى : إنه ضعيف ، لافتقاره إلى تهيئة موضع للسجود ذي هبوط وارتفاع ، لانخفاض هذا الطرف غالبا ، وهو ممنوع إجماعا ، فالقول به تحكم
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 950 ب 1 من أبواب السجود ح 3 . ( 2 ) أمالي الصدوق : ص 512 . ( 3 ) ذكرى الشيعة : ص 202 س 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج 4 ص 954 ب 4 من أبواب السجود . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 313 ذيل الحديث 929 . ( 6 ) الهداية : ص 32 . ( 7 ) ذكرى الشيعة : ص 202 س 22 . ( 8 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 954 ب 4 من أبواب السجود ح 4 . ( 9 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 955 ب 4 من أبواب السجود ح 7 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ج 4 ص 954 ب 4 من أبواب السجود . ( 11 ) المصدر السابق ح 1 . ( 12 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة ) : ص 32 . ( 13 ) السرائر : ج 1 ص 225 .