الفاضل الهندي
185
كشف اللثام ( ط . ج )
( الفصل الثاني ) ( في أسبابها ) أي الأحداث الموجبة لخطاب المكلف ( 1 ) بالطهارة ، إيجابا أو ندبا ، لمشروط بها ، فعله أو كماله ، أولا له . وإن حدثت قبل التكليف ، وهي نواقض الطهارة السابقة عليها ، فلا تشمل ( 2 ) الأوقات التي هي أسباب للأغسال المندوبة ، لأنها ليست بأحداث ، ولا الأفعال المتأخرة عنها وإن شملتها الأحداث لغة ، لانتفاء الإيجاب والسببية فيها . وأما الأفعال المتقدمة : كالسعي إلى رؤية المصلوب وقتل الوزغة والتوبة فهي من الأسباب ، ولكنها ليست مقصودة ( 3 ) من الفصل ، ولا يعد من الأحداث عرفا . والمراد هنا بالأسباب هي الأحداث ، والأحداث في العرف هي النواقض . ( يجب الوضوء ) خاصة إن وجب بنذر [ أو شبهه أو لمشروط ] ( 4 ) به ( بخروج ) كل من ( البول والغائط والريح من ) المخرج الطبيعي ( المعتاد )
--> ( 1 ) في ص ( المكلفين ) . ( 2 ) في ط وك ( تشتمل ) . ( 3 ) ساقطة من ص ، وفي س ( مقصورة ) . ( 4 ) في س ( وشبهه ولمشروط ) وفي ص ( أو شبهه ، أو لمشروط ) .