الفاضل الهندي
162
كشف اللثام ( ط . ج )
قبل أن تطوف فأعد غسلك ( 1 ) . إن لم نقل ( 2 ) أنه غسل الطواف ، وهو الظاهر كما قدمنا ، ولم يذكره جماعة منهم الصدوق . ( و ) منها : غسل دخول ( مكة ) كما في أكثر الكتب ، للأخبار ، كقول الصادق عليه السلام في صحيح ابن سنان : ودخول مكة ( 3 ) . وفي خبر الحلبي : إن الله عز وجل يقول في كتابه : ( أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر ، قد غسل عرقه والأذى وتطهر ( 4 ) . وفي الخلاف الاجماع على العدم ( 5 ) ، وخصه المفيد بمن دخلها لأداء فرض أو نفل بها ( 6 ) . ( و ) منها : غسل دخول ( الكعبة ) كما في الأكثر ، للإجماع ، كما في الخلاف ( 7 ) والغنية ( 8 ) . ونحو قول الصادق عليه السلام في خبر سماعة : وغسل دخول البيت واجب ( 9 ) . وفي صحيح ابن سنان : ودخول الكعبة ( 10 ) ، وقول أحدهما عليهما السلام [ في صحيح ابن مسلم : ويوم تدخل البيت ( 11 ) . ( و ) منها : غسل دخول ( المدينة ) للأخبار ، كقول الصادق عليه السلام في ] ( 12 ) صحيح ابن سنان : ودخول مكة والمدينة ( 13 ) . وفي حسن معاوية بن عمار : إذا
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 319 ب 6 من أبواب مقدمات الطواف ح 2 . ( 2 ) في ص وس ( يقل ) . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 939 ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة : ح 10 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 9 ص 318 ب 5 من أبواب مقدمات الطواف ح 3 وب 39 ح 1 . ( 5 ) الخلاف : ج 2 ص 286 المسألة 63 . ( 6 ) المقنعة : ص 51 . ( 7 ) الخلاف : ج 2 ص 286 المسألة 63 . ( 8 ) الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ص 493 س 5 . ( 9 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 937 ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 3 . ( 10 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 10 ج 2 ص 939 . ( 11 ) المصدر السابق ح 11 . ( 12 ) ما بين المعقوفين ساقط من ص . ( 13 ) المصدر السابق ح 10 .