ابن هشام الأنصاري

410

مغنى اللبيب

648 - [ فإما كرام موسرون لقيتهم ] * فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا وقال العقيلي : 649 - نحن الذون صبحوا الصباحا * [ يوم النخيل غارة ملحاحا ] وقال الهذلي : 650 - هم اللاؤن فكوا الغل عنى * والثاني نحو " أعجبني أن قمت ، أو ما قمت " إذا قلنا بحرفية ما المصدرية ، وفى هذا النوع يقال : الموصول وصلته في موضع كذا ، لان الموصول حرف فلا إعراب له لا لفظا ولا محلا ، وأما قول أبى البقاء في ( بما كانوا يكذبون ) : إن ما مصدرية وصلتها ( يكذبون ) وحكمه مع ذلك بأن يكذبون في موضع نصب خبرا لكان ، فظاهره متناقض ، ولعل مراده أن المصدر إنما ينسبك من ما ويكذبون ، لا منها ومن كان ، بناء على قول أبى العباس وأبى بكر وأبى على وأبى الفتح وآخرين : إن كان الناقصة لا مصدر لها . الجملة السابعة : التابعة لما لا محل له نحو " قام زيد ولم يقم عمرو " إذا قدرت الواو عاطفة ، لا واو الحال . الجمل التي لها محل من الاعراب وهي أيضا سبع : الجملة الأولى : الواقعة خبرا ، وموضعها رفع في بابى المبتدأ وإن ، ونصب في بابى كان وكاد ، واختلف في نحو " زيد اضربه ، وعمرو هل جاءك " فقيل : محل الجملة التي بعد المبتدأ رفع على الخبرية ، وهو صحيح ، وقيل : نصب بقول مضمر هو الخبر ، بناء على أن الجملة الانشائية لا تكون خبرا ، وقد مر إبطاله . الجملة الثانية : الواقعة حالا ، وموضعها نصب ، نحو ( ولا تمنن تستكثر )