ابن الجوزي
98
كشف المشكل من حديث الصحيحين
1397 / 1692 - وفي الحديث السادس والثمانين : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله . . . ) فذكر الحديث وقرأ : ( لست عليهم بمسيطر ) ( 1 ) [ الغاشية : 22 ] أما الحديث فقد تقدم في مسند ابن عمر ( 2 ) . وأما المسيطر فقال ابن عباس : هو المسلط ( 3 ) . قال اللغويون : يقال : تسيطر وتصيطر بالسين والصاد ، والأصل السين ، وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا ، كما تقول سطر وصطر ، وسطا علينا وصطا ( 4 ) . ولم يأت في كلام العرب اسم على « مفيعل » إلا خمسة أسماء : مسيطر وهو المسلط ، ومهيمن وهو الشاهد ، ومجيمر وهو اسم جبل ، ومبيطر أي بيطار ، ومبيقر وهو الذي خرج من أرض إلى أرض ، يقال : بيقر الرجل : إذا خرج من بلد ( 5 ) إلى بلد ، قال امرؤ القيس . ألا هل أتاها والحوادث جمة * بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا ( 6 ) 1398 / 1693 - وفي الحديث السابع والثمانين : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
--> ( 1 ) مسلم ( 21 ) . ( 2 ) الحديث ( 1081 ) . ( 3 ) هذا التفسير في المصادر عن غير ابن عباس - ينظر « الطبري » ( 30 / 106 ) ، « الدر » ( 6 / 343 ) . ( 4 ) ينظر الحديث ( 1300 ) . ( 5 ) ينظر « ديوان الأدب » ( 2 / 487 ) ، و « القاموس » - بطر ، بقر ، حمر ، سطر ، همن . ( 6 ) « ديوان امرئ القيس » ( 392 ) .