ابن الجوزي
124
كشف المشكل من حديث الصحيحين
1436 / 1739 - وفي الحديث السابع : اعتكفنا العشر الأوسط ، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا ، وهاجت السماء ، وكان المسجد على عريش ، فرأيت على أرنبته - وفي لفظ : روثة أنفه - الطين والماء ( 1 ) . الاعتكاف : اللبث بالمكان . والمتاع : ما كانوا يستعملونه في مدة الإعتكاف من الآلات وغيرها . وهاجت السماء : أي ثارت بالغيم وعلامات المطر . والعريش : ما يستظل به ، وإذا جمع قيل عرش . والأرنبة : مقدم الأنف . والروثة : طرف الأرنبة . والقبة التركية : التي لها باب واحد . والسدة : الباب . والجريد : سقف النخل إذا يبس وجرد ما عليه من الخوص . ورطبه يسمى الشطب ، واحدتها شطبة . وقد يقال له سعف ، على معنى أنه يؤول إلى تلك الحال . والقزعة واحد القزع : وهي قطع السحاب . وتقويض البناء : نقضه من غير هدم . وأثبتت له من الإثبات ، هكذا ضبطه المحققون بالثاء . وبعض قراءة الحديث يقول : أبينت من البيان ( 2 ) . ويحتقان : يختصمان ، أي يدعي كل واحد منهما أن الحق معه .
--> ( 1 ) البخاري ( 669 ) ، ومسلم ( 1167 ) . ( 2 ) اللفظة في مسلم ، وفيه « أبينت ، تبان » .