ابن الجوزي

102

كشف المشكل من حديث الصحيحين

والتور كلمة فارسية : وهو اسم آنية من حجارة ، معروف . قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي عن أبي عبيد عن أبي عبيدة قال : ومما دخل في كلام العرب الطست ، والتور . وهي فارسية ( 1 ) . قال شيخنا : وقال ابن دريد : فأما التور : الرسول فعربي صحيح ، وأنشد : والتور فيما بيننا معمل * يرضى به المأتي والمرسل ( 2 ) المأتي : الذي يؤتى في الرسالة ، من قول : أتيته . قال : وقال ثعلب عن ابن الأعرابي . التورة : الجارية التي ترسل بين العشاق ( 3 ) . والبرام : نوع من الحجارة يعمل منه القدور . وكان ينبذ له في تلك الأواني ما يطلب نقيعه كالتمر والزبيب وغير ذلك . 1402 / 1698 - وقد سبق بيان الحديث الثاني والتسعين : عن مسند ابن عباس ( 4 ) ، والحديث الثالث والتسعين في مسند النعمان بن بشير ( 5 ) . 1403 / 1700 - وفي الحديث الرابع والتسعين : « لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل » ( 6 ) .

--> ( 1 ) زاد في « المعرب » : « والطاجن » فصار الضمير « هي » راجعا إلى الثلاثة . ( 2 ) « الجمهرة » ( 2 / 41 ) و « المعرب » ( 134 ) و « الصحاح » - تور . ( 3 ) « المعرب » ( 134 ) . ( 4 ) وهو حديث « من لم يجد نعلين فليلبس خفين . . . » مسلم ( 1179 ) . وينظر الحديث ( 886 ) . ( 5 ) وهو حديث منح بشير ابنه النعمان غلاما مسلم ( 1624 ) ، وينظر الحديث ( 680 ) . ( 6 ) مسلم ( 2877 ) .