العجلوني

88

كشف الخفاء

بلفظ العلماء أمناء أمتي ، وابن عبد البر عن معاذ بلفظ العالم أمين الله تعالى في أرضه . 1839 - فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد . رواه الترمذي وابن ماجة . 1840 - فم ساكت ، رب كاف . ليس بحديث ، ولكن معناه صحيح وكذا : الله ولي من سكت . قاله في التمييز كالأصل . ووجهه القاري على صحة معناه بأنه مأخوذ من حديث من صمت نجا ، ومن توكل على الله كفاه . ثم قال قلت ظاهر التركيب الأول كفر إلا أن يقدر العاطف ، انتهى ، ويمكن أن يكون من التعداد ، فلا يحتاج إلى تقدير العاطف . وهو موجود في بعض النسخ ولا كفر فتأمل . 1841 - في آخر الزمان ينتقل برد الروم إلى الشام ، وبرد الشام إلى مصر . قال في الأصل يجري على الألسنة كثيرا حتى سمعت شيخنا يحكيه بقوله يقال مع الإفصاح بأنه لا أصل له . وقد راجعت أنس الشاتي في الزمن العاتي لأبي سعد ابن السمعاني لظني حكايته فيه عن أحد فما وجدته . 1842 - الفقراء سراج الأغنياء في الدنيا والآخرة ، ولولا الفقراء لهلكت الأغنياء ، ودولة الأغنياء لا بقاء لها ، ودولة الفقراء في الآخرة لا فناء لها . هذا الحديث رواه بعضهم عن أربعين الطوسي . قال العلامة ابن حجر المكي في الفتاوى الحديثية وللطوسي من الجلالة ما يمنعه أن يضع في أربعينه حديثا موضوعا ، لكن بلفظ الحديث الذي فيها : سراج الأغنياء في الدنيا والآخرة الفقراء ، ولولا الفقراء لهلكت الأغنياء ، مثل الفقراء كمثل العصا في يد الأعمى ، دولة الأغنياء لا بقاء لها ، ودولة الفقراء يوم القيامة ، وله شاهد رواه بعضهم بسند ضعيف بلفظ اتخذوا عند الفقراء أيادي ، فإن لهم دولة يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة نادي مناد سيروا إلى الفقراء ، فاعتذروا إليهم كما يعتذر أحدكم إلى أخيه في الدنيا ، انتهى . وأقول تقدم عن كثيرين كالحافظ ابن حجر أن هذا لا أصل له . 1843 - في بيته يؤتى الحكم . قال في المقاصد هو من الأمثال الشهيرة لا الأحاديث المأثورة ، وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن الشعبي قال كان