العجلوني
89
كشف الخفاء
بين عمر وأبي بن كعب تدار أي تنازع في شئ ، فجعلا حكما بينهما زيد بن ثابت ، فأتياه في منزله ، فلما دخلا عليه قال له عمر أتيناك لتحكم بيننا - وذكره ثم جلسا بين يديه فقضى بينهما . ومن هنا قيل العلم يسعى إليه كما تقدم في حرف العين . 1844 - في الحركات البركات . وفي رواية بالأفراد فيهما . هو من كلام بعض السلف ، ويعارضه قوله أيضا الثبات نبات . لكن يؤيد الأول قوله تعالى * ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة - الآية ) * وقوله تعالى * ( فاسعوا إلى ذكر الله ) * وقوله تعالى * ( واستبقوا الخيرات ) * وغير ذلك . وفي رسالة للإمام القشيري سمعت الأستاذ أبا علي يعني الدقاق يقول قوله في الحركة البركة حركات الظواهر توجب بركات السرائر ، انتهى . 1845 - في كل ذات كبد حرى أجر . رواه البخاري عن أبي هريرة مرفوعا ، وفي رواية كل ذات كبد رطبه أجر . وفي الباب عن سراق عند البيهقي بلفظ في الكبد الحارة أجر . 1846 - في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يستغفر الله إلا غفر له . قال النجم رواه ابن السني عن أبي هريرة . وأصله في الصحيحين بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الجمعة ، فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي إلا أعطاه ، وأشار بيده يقللها ، ورواه الترمذي وابن ماجة عن عمرو ابن عوف المزني بلفظ أن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أعطاه إياه - الحديث . وفي الباب عن أبي بردة وأنس وجابر وعبد الله بن سلام وأبي سعيد وغيرهم . 1847 - فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه الشيخان وابن ماجة عن أبي موسى في حديث يأتي في كان ، ورواه الخطيب عن أنس بلفظ فضل الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء والله أعلم . 1848 - فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البد على سائر الكواكب . رواه الأربعة عن أبي الدرداء . كذا في النجم . والذي في الجامع الصغير معزوا لأبي نعيم عن معاذ بهذا اللفظ .