العجلوني

66

كشف الخفاء

1756 - العالم والمتعلم في الأجر سواء . رواه ابن الإمام أحمد في زوائد الزهد عن أبي الدرداء موقوفا بزيادة وسائر الناس همج لا خير فيهم . وهو عند الترمذي وحسنه عن أبي هريرة رضي الله عنه . 1757 - العلم في الصغر كالنقش في الحجر . رواه البيهقي عن الحسن البصري من قوله ، وأخرجه ابن عبد البر عنه بلفظ طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر ، ورواه الطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر ، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء . وللبيهقي في المدخل عن إسماعيل بن رافع رفعه من تعلم وهو شاب كان كوسم في حجر ، ومن تعلم في الكبر كان كالكاتب على ظهر الماء . لكنه منقطع لأن إسماعيل ممن يروى عن سعيد المقبري وغيره من التابعين مع ضعفه ، وأخرجه ابن عبد البر كالبيهقي في المدخل أيضا من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه ، ومن تعلمه في كبره فهو يتفلت منه ويتركه فله أجره مرتين . ولفظ البيهقي من قرأ القرآن ، والباقي نحوه ، وروى البيهقي والديلمي عن ابن عباس من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتى الحكم صبيا . وثبت عنه موقوفا أنه قال ما أوتي عالم إلا وهو شاب ، وروى ابن عبد البر عن علقمة أنه قال أما ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة . ولبعضهم : أراني أنسى ما تعلمت في الكبر * ولست بناس ما تعلمت في الصغر وما العلم إلا بالتعلم في الصبا * وما الحلم إلا بالتحلم في الكبر ولو فلق القلب المعلم في الصبا * لا صبح فيه العلم كالنقش في الحجر وما العلم بعد الشيب إلا تعسف * إذا كل قلب المرء والسمع والبصر وما المرء إلا اثنان عقل ومنطق * فمن فاته هذا وهذا فقد دمر وهذا محمول على الغالب وإلا فقد اشتغل جماعة بعد كبرهم ففاقوا في علمهم وراقوا