العجلوني

67

كشف الخفاء

بمنظرهم كالقفال والقدوري . ذكره في المقاصد ، وقال ابن الغرس لكنه قد يثبت في الكبير بالتكرار الكثير . وشاهده قول القائل : اطلب ولا تضجر من مطلب * فآفة الطالب أن يضجرا أما ترى الحبل بتكراره * في الصخرة الصماء قد أثرا 1758 - العلم لا يحل منعه . رواه الديلمي عن أبي هريرة ، ورواه القضاعي عن أنس بلفظ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شئ لا يحل منعه ؟ فقال بعضهم الملح وقال آخر النار ، فلما أعياهم قالوا الله ورسوله أعلم ، قال ذاك العلم لا يحل منعه ، وقال ابن الغرس العلم لا يحل منعه ضعيف أورده في الجامع الصغير من حديث أنس ، وعزاه للديلمي وقال النجم : ولنا في المعنى : العلم لا يحل منعه فمن * يمنعه المحتاج فهو يأثم حاز الذي يحبسه لدرهم * تجارة ما راج فيها درهم 1759 - العلم يسعى إليه . قال ابن الغرس هو من قول مالك ، وقال في المقاصد هو معنى قول الإمام مالك " العلم أولى أن يوقر ويؤتى " ، قاله للمهدي العباسي حين استدعى به لولديه ليسمعا منه . ويروى بلفظ " العلم يزار ولا يزور ، ويؤتى ولا يأتي " ، وأنه قال [ لعله " قاله " ] لهارون الرشيد . وفي لفظ أنه قال له : " أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون ، ومنكم خرج العلم وأنتم أولى الناس باعظامه ، ومن اعظامكم له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم " . وقال له أيضا حين التمس منه خلوة للقراءة : " إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم تنتفع به الخاصة " ذكر ذلك كله القاضي عياض في كتابه المدارك في ترجمة الإمام مالك . ونقل عن البخاري أنه قال : العلم يؤتى ولا يأتي . وفي رواية : العلم يصغى إليه . وفي أمثال العرب : في بيته يؤتى الحكم . 1760 - العلم نقطة كثرها الجاهلون . ليس بحديث بل من كلام بعضهم . 1761 - العائد إلى الزاد كالعائد إلى رحمة الله . قال النجم ليس بحديث وإن تداوله كثير من الناس ، والعود إلى الزاد بعد الشبع مكروه أو حرام قال تعالى * ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا )