العجلوني
397
كشف الخفاء
وفسر ذلك الأمر بريح لينة يرسلها الله لقبض أرواح المؤمنين ، ثم لا يبقى على وجه الأرض إلا شرار أهلها فتقوم الساعة عليهم ، كما في حديث لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول الله الله انتهى . 1268 - ( الخير كثير ، وفاعله قليل ) رواه الطبراني والعسكري عن عبد الله بن عمر مرفوعا ، وفي لفظ ومن يعمله ، وفي لفظ ومن يعمل به قليل ، وقال النجم وأخرجه الخطيب بلفظ وقليل فاعله ، وهو أجرى على الألسنة من الأول . 1269 - ( خير القبور الدوارس ) هذا مشهور على الألسنة ، وليس معناه بظاهره صحيحا ، فإنه يسن أن يجعل على القبر علامة ليعرف ، فيزار ، كما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا عند رأس عثمان بن مظعون ، وقال أتعلم بها قبر أخي . 1270 - ( الخير مع أكابركم ) تقدم في " البركة " . 1271 - ( الخير معقود بنواصي الخيل ) متفق عليه من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وفي لفظ لهما أيضا ولغيرهما بلفظ الترجمة وزيادة معقود ، وفي لفظ للبخاري أيضا الخير معقود ، ولمسلم معقوص ، واتفقا على بنواصي الخيل إلى يوم القيامة ، ولهما أيضا عن أنس مرفوعا بلفظ البركة في نواصي الخيل ، وقال النجم حديث الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة ، رواه الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه ، زاد والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها ، وفي الباب عن جماعة منهم جابر بزيادة وأهلها معانون عليها ، ومنهم أسماء ابنة يزيد بلفظ معقود أبدا إلى يوم القيامة ، وقد أفرده الجاحظ الدمياطي بالتأليف انتهى . 1272 - ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) قال النجم رواه أحمد والشيخان والنسائي وأبو داود وابن ماجة عن عروة بن الجعد ، وهؤلاء ومالك عن ابن عمر ، والبخاري عن أنس ، ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة ، ثم قال وعند الطبراني عن جابر بلفظ الخيل معقود في نواصيها الخير