العجلوني
398
كشف الخفاء
واليمن إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، قلدوها ولا تقلدوها الأوتار ، وهو عند أحمد بنحوه بزيادة فامسحوا بنواصيها ، وادعوا لها بالبركة ، ولم يقل واليمن ، وفي لفظ للشيخين الخيل لثلاثة : هي لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر - الحديث ، ثم قال ورواه الخطيب عن ابن عباس بلفظ الخيل في نواصي شقرها الخير انتهى ، وللجلال السيوطي رسالة سماها جر الذيل في الخيل . 1273 - ( الخيرة فيما اختاره الله ) معناه صحيح ، لكن لا أعرفه حديثا ولا أثرا . 1274 - ( الخيرة في الواقع ) ليس بحديث . 1275 - ( خير الفاكهة العنب ، وخير الطعام الخبز ) قال النجم رواه ابن عدي عن عائشة ، وله لفظ آخر تقدم . 1276 - ( خيرة الله للعبد خير من خيرته لنفسه ) قال في التمييز لم أجد عليه كلاما وما علمته في المرفوع ، ويستأنس له بقوله تعالى * ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم - الآية ) * وقال القاري لم يعرف له أصل في مبناه وإن صح معناه كما يستفاد من قوله تعالى * ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم - الآية ) * ومن هنا ورد الأمر بالاستخارة صلاة ودعاء ، وورد ما خاب من استخار ، وما ندم من استشار ، وثبت في الدعاء اللهم خر لي واختر لي ولا تكلني إلى اختياري ، وهذا أصل ما اشتهر على ألسنة العامة الخيرة فيما اختاره الله ، والخيرة في الواقع . 1277 - ( خالفوا اليهود فلا تصمموا ، فإن تصميم العمائم من زي اليهود ) قال في اللآلئ المنتثرة لا أصل له انتهى ، وأقول أراد لا أصل له بهذا اللفظ وإلا فالعذبة للعمامة سنة ، وقد ورد فيها كما في التحفة أحاديث كثيرة منها صحيح ومنها حسن . ( حرف الدال المهملة ) 1278 - ( الداخل له دهشة ) يروى عن الحسن بن علي مرفوعا بزيادة فتلقوه بالمرحبا ، وسنده ضعيف ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن سمرة بسند ضعيف مرفوعا بلفظ للداخل دهشة فحيوه بمرحبا ، واشتهر أيضا لكل داخل دهشة .