العجلوني
393
كشف الخفاء
تفكروا في كل شئ ولا تفكروا في ذات الله ، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور وفوق ذلك - كذا في الفتاوى الحديثية لابن حجر ، قال فيها وقد ورد أن عمر كان يجهر وأبو بكر كان يسر فسألهما ، النبي صلى الله عليه وسلم فأجابه كل بما ذكرته فأقرهما ، أي أجاب أبو بكر بما ذكره أولا من مجاهدة النفس وتعليمها طرق الإخلاص وإيثار الخمول ، وأجاب عمر بأن الجهر لدفع الوساوس الردية وإيقاظ القلوب الغافلة وإظهار الأعمال الكاملة كما يفعله الصوفية من الجهر من بعضهم والإسرار من الآخرين له أصل من السنة انتهى ، وما أحسن ما قيل : عش خامل الذكر بين الناس وارض به * فذاك أسلم للدنيا وللدين من خالط الناس لم تسلم ديانته * ولم يزل بين تحريك وتسكين 1251 - ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري والترمذي عن علي ، وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن عثمان ، ورواه ابن ماجة عن سعد بلفظ خياركم من تعلم القرآن وعلمه ، وفي معناه ما رواه ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود بلفظ خياركم من قرأ القرآن وأقرأه . 1252 - ( خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره ) رواه أبو يعلى عن أنس ، وفي الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه . 1253 - ( خيركم من لم يدع آخرته لدنياه ، ولا دنياه لآخرته ، ولم يكن كلا على الناس ) رواه الديلمي عن أنس رضي الله عنه . 1254 - ( خير الناس من ينفع الناس ) لم أر من ذكر أنه حديث أو لا فليراجع ، لكن معناه صحيح ، وفي أحاديث ما يشهد لذلك كحديث الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله فافهم ، ويشهد له ما رواه القضاعي عن جابر كما في الجامع الصغير بلفظ خير الناس أنفعهم للناس انتهى . 1255 - ( خير الزاد التقوى ) رواه العسكري عن زيد بن خالد رفعه في حديث ، ورواه أبو الشيخ عن ابن عباس مرفوعا بزيادة وخير ما ألقي في القلب اليقين ،