العجلوني

365

كشف الخفاء

1163 - ( الحكم ملح الأرض ) ليس بحديث ، بل هو كلام يجري على ألسنة الناس لكن معناه صحيح . 1164 - ( الحكم لله ) ليس بحديث ، لكن معناه صحيح ، ويزيد بعضهم بعده الواحد القهار انتهى . 1165 - ( الحلف حنث أو ندم ) رواه ابن ماجة وأبو يعلى والطبراني عن ابن عمر رفعه بلفظ إنما الحلف - إلا أبا يعلى فقال إنما اليمين - حنث أو ندم ، وفي لفظ أيضا الحلف حنث أو مندمة . 1166 - ( الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة - وفي رواية للكسب ) رواه مسلم والبخاري عن أبي هريرة ، والمشهور على الألسنة الحلف منفق للسلعة ممحق للبركة ، وهو محمول كما قال ابن الغرس على اليمين الكاذبة دون الصادقة ، قال وإن استظهر المناوي التعميم . 1167 - ( الحلال بين ، والحرام بين ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) رواه بهذا اللفظ الطبراني في الأوسط عن عمر ، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن النعمان بن بشير بلفظ الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ، وفي بعض رواياته اختلاف من ذلك زيادة " إن " في أوله لمسلم وغير ذلك مما بيناه في الفيض الجاري بشرح صحيح البخاري فراجعه في كتاب الإيمان . 1168 - ( حمل علي باب خيبر ) قال في المقاصد أورده ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع ، وإن سبعة هو ثامنهم اجتهدوا أن يقبلوه فلم يستطيعوا ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل ، ورواه الحاكم والبيهقي عن جابر أن عليا حمل