العجلوني

366

كشف الخفاء

الباب يوم خيبر ، وأنه جرب بعد ذلك ، فلم يحمله أربعون رجلا ، لكن في سنده ليث ضعيف ، والراوي عنه شيعي ، وذكره البيهقي من جهة حرام بن عثمان عن جابر أن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض فاجتمع عليه بعده سبعون رجلا ، فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، وعلقه البيهقي مضعفا له ، وقال في المقاصد وطرقه كلها واهية ولذا أنكره بعض العلماء انتهى . 1169 - ( الحمية رأس الدواء ) سيأتي في : المعدة بيت الداء . 1170 - ( الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء ) رواه البخاري وأحمد عن ابن عباس ، وهما ومسلم والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر ، والشيخان والترمذي عن عائشة ورافع بن خديج وهؤلاء وأحمد عن أسماء ، وعند ابن ماجة عن أبي هريرة بلفظ الحمى كير من كير جهنم ، فنحوها عنكم بالماء البارد ، ورواه أحمد عن أبي أمامة كما في الجامع الصغير بلفظ الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار ، وعند الطبراني عن أبي ريحانة الحمى كير من جهنم وهي نصيب المؤمن من النار ، وعنده عن أنس الحمى حظ أمتي من جهنم ، ورواه البزار عن عائشة بلفظ الحمى حظ كل مؤمن من النار ، ورواه ابن أبي الدنيا عن عثمان بلفظ الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة ، والبزار والحاكم عن سمرة بلفظ الحمى قطعة من النار ، فأطفئوها بماء البارد ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا حم دعا بقربة فأفرغها على رأسه فاغتسل ، تنبيه : همزة أبردها همزة وصل ، والراء مضمومة على المشهور . 1171 - ( الحمى رائد الموت ) رواه أبو نعيم وابن السني في الطب عن أنس مرفوعا بزيادة وسجن الله في الأرض ، ورواه أيضا عن الحسن مرسلا بلفظ الحمى رائد الموت ، وهي سجن الله في الأرض للمؤمن ، يحبس بها عبده إذا شاء ، ثم يرسله إذا شاء ، ففتروها بالماء ، وذكره ابن حجر المكي في فتاويه بلفظ الحمى بريد الموت بالموحدة ، أي رسوله لكنها لا تستلزمه ، وفي الباب ما للبخاري في تاريخه وإسحاق