العجلوني
338
كشف الخفاء
الطبراني في الأوسط عن عائشة مرفوعا في حديث اللهم إني أعوذ بك من الجوع ضجيعا ، وأما الشق الثاني فأحاديث إطعام الجائع كثيرة مشهورة أفردت بالتأليف كحديث أفشوا السلام ، وأحسنوا الكلام ، وأطعموا الطعام تدخلوا الجنة بسلام وكحديث من أطعم كبدا جائعة أطعمه الله من أطيب طعام الجنة ، ومن برد كبدا عطشانة - الحديث . وكحديث من أطعم مؤمنا حتى يشبعه أدخله الله من باب من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله . 1088 - ( الجيزة روضة من رياض الجنة ، ومصر خزائن الله في أرضه ) قال في الأصل نقلا عن شيخه الحافظ بن حجر كذب موضوع ، وهو في نسخة نبيط الموضوعة ، وفي النهاية أن الجيزة بكسر الجيم وسكون الياء قرية على النيل قبالة مصر . ( حرف الحاء المهملة ) 1089 - ( حبب إلي من دنياكم ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة ) هكذا اشتهر على الألسنة ، وترجم به النجم ، لكن ذكره في المقاصد وكثيرون بدون " من دنياكم ثلاث " وقال رواه الطبراني في الأوسط والصغير عن أنس رفعه ، وكذا الخطيب في تاريخ بغداد مقتصرا على جملة جعلت إلخ ، قال ورواه النسائي عن أنس بلفظ الترجمة ، والحاكم بدون جعلت وقال صحيح على شرط مسلم ، وأخرجه ابن عدي عن أنس بلفظ حبب إلي من الدنيا : النساء ، والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة ، وأخرجه أيضا وأبو يعلى في مسنديهما وأبو عوانة في مستخرجه ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في سننه وآخرون قال كما بينت ذلك موضحا في جزء أفردته لهذا الحديث انتهى ملخصا ، ثم قال ورواه الديلمي بلفظ حبب إلي كل شئ وحببت إلي النساء إلخ ، وذكر ابن القيم أن أحمد رواه في الزهد بزيادة وهي : أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن . قال وأما ما اشتهر من زيادة " ثلاث " فلم أقف عليها إلا في موضعين من الإحياء ، وفي تفسير آل عمران من الكشاف ، وما رأيتها في شئ من طرق هذا الحديث بعد مزيد