العجلوني
297
كشف الخفاء
ما قيل : أرى كل انسان يرى عيب غيره * ويعمى عن العيب الذي هو فيه ولا خير فيمن لا يرى عيب نفسه * ويعمى عن العيب الذي بأخيه وقال النجم روى عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله تعالى * ( بل الانسان على نفسه بصيرة ) * قال إذا شئت رأيته بصيرا بعيوب الناس غافلا عن عيب نفسه ، قال وكان يقال مكتوب في الإنجيل : يا ابن آدم أتبصر القذاة في عين أخيك ولا تبصر الجذل المعترض في عينك . 947 - ( التجلي لا يتكرر ) يجري على الألسنة كثيرا وليس بحديث . 948 - ( تحفة المؤمن الموت ) رواه ابن المبارك والطبراني والحاكم وأبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وللديلمي عن الحسن : الموت ريحانة المؤمن ، وله عن مالك بن مغول بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت لما يرى من كرامة الله وثوابه ، وله عن سفيان قال كان يقال : الموت راحة العابدين ، ورواه الديلمي عنه بلفظ تحفة المؤمن في الدنيا الموت ، ورواه بلفظ الترجمة الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي عن ابن عمر ، وفي الفتوحات : الموت اليوم للمؤمن تحفة ، والنعش له محفة ، لأنه ينقله من الدنيا إلى محل لا فتنة فيه ولا بلوى ، فليس بخاسر ولا مغبون من كان آملا المنون ، فإن فيه اللقاء الإلهي والبقاء الكوني ، ولو علم المؤمن ماذا بعد الموت لقال في كل نفس يا رب أمت يا رب أمت انتهى . 949 - ( تجافوا عن ذنب السخي ، فإن الله آخذ بيده كلما عثر ) قال الصغاني موضوع ، ورواه الطبراني وأبو نعيم والبيهقي وقال إسناده ضعيف عن ابن مسعود بلفظ تجاوزوا عن ذنب السخي ، فإن الله تعالى آخذ بيده كلما عثر ، وفيه أحاديث أخر منها ما رواه الخطيب عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ تجاوزا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل ، فإن الله تعالى آخذ بيدهم كلما عثر عاثر منهم . 950 - ( تجدون من شر الناس ذا الوجهين : يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه ) متفق