العجلوني
298
كشف الخفاء
عليه عن أبي هريرة ، وعزاه في الجامع الصغير للشيخين وأحمد في أثناء حديث بلفظ وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه . 951 - ( تحت البحر نار ) رواه ابن أبي شيبة وأبو عبيد عن ابن عمرو ، وقال إن تحت البحر نارا ثم ماء ثم نارا ، زاد أبو عبيدة حتى عد سبعة أبحر ، وغيره وسبع نيران ، وتقدم في البحر . 952 - ( تحت كل شعرة جنابة ) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة رفعه ، وضعفه أبو داود ، وعزاه النجم لمن ذكر ولكن بلفظ أن تحت كل شعرة جنابة ، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة ، ونقل أن الشافعي قال ليس بثابت وأن البيهقي قال أنكره أهل العلم بالحديث البخاري وأبو داود وغيرهما وعند ابن ماجة عن أبي أيوب من حديث أداء الأمانة غسل الجنابة ، فإن تحت كل شعرة جنابة وإسناده ضعيف . 953 - ( التحدث بالنعمة شكر ) رواه أحمد والطبراني وغيرهما عن النعمان ابن بشير رفعه ، وقال النجم رواه أحمد والطبراني وأبو نعيم عن النعمان بن بشير بسند ضعيف بلفظ التحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر ، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، والجماعة بركة ، والفرقة عذاب ، وأخرج هؤلاء عن عائشة من أوتي معروفا فليكافئ به ، فإن لم يستطع فليذكره ، فإن من ذكره فقد شكره ، وأخرج أبو داود عن جابر من أعطي عطاء فوجد فليجز به ، فإن لم يجد فليثن به ، فمن أثنى به فقد شكره ، ومن كتمه فقد كفره ، وأخرج ابن جرير عن أبي نصرة قال كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة أن تحدث بها ، وعن فضيل كان يقال من شكر النعمة أن تحدث بها ، وعن قتادة من شكر النعمة إفشاؤها قال تعالى * ( وأما بنعمة ربك فحدث ) * . 954 - ( تحية البيت الطواف ) قال في المقاصد لم أره في هذا اللفظ ، ولكن في الصحيح