العجلوني
240
كشف الخفاء
734 - ( إن الله وكلني بقبض أرواح الخلق ما خلا روحك وروح ابن عمك علي ) قال ابن حجر المكي نقلا عن السيوطي كذب مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم . 735 - ( إن الله لا يعذب بقطع الرزق ) رواه بمعناه الطبراني في الصغير عن أبي سعيد رفعه : إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة وترك الدعاء معصية وعند العسكري بسند ضعيف عن ابن مسعود رفعه : ليس أحد بأكسب من أحد قد كتب الله النصب والأجل ، وقسم المعيشة والعمل ، والرزق مقسوم وهو آت على ابن آدم على أي سيرة سارها ، ليس تقوى تقي بزائده ، ولا فجور فاجر بناقصه وبينه وبينه ستر وهو في طلبه ، ورواه أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده عن ابن مسعود بلفظ : قال : الرزق يأتي العبد في أي سيرة سار ، لا تقوى متق بزائده ، ولا فجور فاجر بناقصه ، وبينه وبين العبد ستر والرزق طالبه ، قال وأنشدني أبو العتاهية لنفسه : ورزق الخلق مجلوب إليهم * مقادير يقدرها الجليل فلا ذو المال يرزقه بعقل * ولا بالمال تنقسم العقول وهذا المال يرزقه رجال * منا ذيل قد اختيروا فسيلوا كما تسقى سباخ الأرض يوما * ويصرف عن كرائمها السيول وأصله عند ابن أبي الدنيا مرفوعا : إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله ، ويناسب هذا ما حكي أن كسرى غضب على بعض مرازبته ، فاستؤمر في قطع عطائه فقال : يحط عن مرتبته ، ولا ينتقص من صلته ، فإن الملوك تؤدب بالهجران ولا تعاقب بالحرمان ، وما روي عن الفضيل في قوله تعالى * ( وهو خير الرازقين ) * قال : المخلوق يرزق ، فإذا سخط قطع رزقه ، والله تعالى يسخط ولا يقطع رزقه ، تنبيه : ما ذكر في الحديث هنا برواياته قد يعارض بما ورد في الزنا أنه يورث الفقر كما سيأتي ، وبما في النسائي وابن ماجة وأحمد وأبي يعلى وابن منيع والطبراني وغيرهم عن ثوبان مرفوعا في حديث إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه . ورواه العسكري عن ابن عباس