البهوتي

349

كشاف القناع

( والإخوة ) يشمل الذكر والأنثى ( والعمومة يشمل الذكر والأنثى ( 1 ) ، والأخوات للإناث ) خاصة ( فالأيامى والعزاب من لا زوج له من رجل وامرأة ، والأرامل النساء اللاتي فارقهن أزواجهن بموت أو حياة ) لأنه المعروف بين الناس . قال جرير : هذي الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر ؟ فأطلق الأول حيث أراد به الإناث ، لأنه موضوع له ، ووصفه في الثاني بالذكر ، لأنه لو أطلقه لم يفهم . وفي تعليق القاضي : الصغيرة لا تسمى أيما ولا أرملة عرفا وإنما ذلك صفة للبالغ ( وبكر من لم يتزوج ) ( 2 ) من رجل وامرأة ، ( و ) يقال : ( رجل ثيب وامرأة ثيبة إذا كانا قد تزوجا . والثيوبة زوال البكارة ) بالوطئ ( ولو من غير زوج ) كسيد ووطئ شبهة وزنا ( والرهط ، ما دون العشرة من الرجال خاصة لغة ) لا واحد له من لفظه ، والجمع أرهط ، وأرهاط ، وأراهط ، وأراهيط . وقال في كشف المشكل : الرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وكذا قال : النفر من ثلاثة إلى عشرة . قاله في الفروع ( وأهل الوقف المتناولون له . والعلماء حملة الشرع ) وهم أهل التفسير والحديث والفقه أصوله وفروعه ( من غني ، وفقير لا ذو أدب ، ونحو ، ولغة ، وتصريف ، وعلم كلام ، وطب ، وحساب ، وهندسة ، وهيئة ، وتعبير رؤيا ، وقراءة قرآن ، وإقرائه ، وتجويده ، وذكر ابن رزين فقهاء ومتفقة كعلماء ) . قلت مدلول فقهاء : العلماء بالفقه والمتفقهة طلبة الفقه ، ( وأهل الحديث من عرفه ولو حفظ أربعين حديثا لا من سمعه ) من غير معرفة ، ( والقراء الآن ) أي في عرف هذا الزمان ( حفاظ القرآن ، و ) القراء ( في الصدر الأول هم الفقهاء ، وأعقل الناس الزهاد ) لأنهم أعرضوا عن الفاني للباقي ( قال ابن الجوزي : وليس من الزهد ترك ما يقيم النفس ويصلح أمرها ويعينها على طريق الآخرة ، فإنه زهد الجهال ، وإنما