البهوتي
135
كشاف القناع
الشيخين لكن زاد فيه المؤلف ، أي الموفق : وأنت على كل شئ قدير ولفظه السنة : ( اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ) بضم الزاي ، وقد تسكن ، ( وأوسع مدخله ) بفتح الميم : موضع الدخول ، وبضمها من الادخال . ( واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس . وأبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه . وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار ) رواه مسلم من حديث عوف بن مالك : أنه سمع النبي ( ص ) يقول ذلك على جنازة حتى تمنى أن يكون ذلك الميت . وفيه رواية : أهلا خيرا من أهله وزاد الموفق لفظ : من الذنوب ، وتبعه المصنف وغيره . ( وافسح له في قبره ونور له فيه ) . لأنه لائق بالمحل . ( اللهم إنه عبدك ابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ) استحبه المجد ، تبعا للخرقي وابن عقيل وغيرهما ، زاد الخرقي وابن عقيل وجماعة : ( ولا أعلم إلا خيرا ) لما روي عن النبي ( ص ) أنه قال : ما من مسلم يموت يشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال الله تعالى : قد قبلت شهادة عبادي . فيما علموا ، وغفرت له ما أعلم ، رواه أحمد . ( اللهم إن كان محسنا فجازه بإحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه . اللهم لا تحرمنا أجره . ولا تفتنا بعده ) . ذكره في المبدع عن جماعة ، وزاد بعد : فتجاوز عنه . اللهم إنا جئنا شفعاء له فشفعنا فيه . وبعد ولا تفتنا بعده : واغفر لنا وله إنك غفور رحيم . ( وإن كان ) الميت ( صغيرا ولو أنثى ، أو بلغ مجنونا واستمر ) على جنونه حتى مات ، ( جعل مكان الاستغفار له ) بعد فتوفه على الايمان . ( اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا وأجرا وشفيعا مجابا . اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما . وألحقه