البهوتي
121
كشاف القناع
ولدته أمه رواه أحمد من رواية جابر الجعفي . ( كطبيب ) أي كما يجب على الطبيب أن لا يحدث بشر . لما فيه من الافضاح . ( ويستحب ) للغاسل ( إظهاره ) أي ما رآه من الميت ( إن كان حسنا ) ليترحم عليه . ( قال جمع محققون : إلا على مشهور ببدعة مضلة . أو قلة دين ، أو فجور ونحوه ) ككذب ، ( فيستحب إظهار شره وستر خيره ) ليرتدع نظيره ويحرم سوء الظن بالله ، وبمسلم ظاهر العدالة . قاله القاضي وغيره . ويجب حسن الظن بالله تعالى . ويستحب ظن الخير بالمسلم . ولا ينبغي تحقيق ظنه في ريبة ولا حرج بظن السوء بمن ظاهره الشر ، وحديث أبي هريرة مرفوعا : إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث محمول على الظن المجرد الذي لم تعضده قرينة تدل على صدقه . وحديث : احترسوا من الناس بسوء الظن المراد به الاحتراس بحفظ المال . كغلق الباب خوف السراق . هذا معنى كلام القاضي ، ونرجو للمحسن ونخاف على المسئ ، ( ولا نشهد ) بجنة أو نار ( إلا لمن شهد له النبي ( ص ) ) ، قال الشيخ تقي الدين : أو اتفقت الأمة على الثناء أو الإساءة عليه . قال في الفروع ولعل مراده : الأكثر ، وأنه الأكثر ديانة ، وظاهر كلامه : ولو لم تكن أفعال الميت موافقة لقولهم وإلا لم تكن علامة مستقلة اه . ومن جهل إسلامه ووجد عليه علامة المسلمين وجب غسله والصلاة عليه . لو كان أقلف بدارنا لا بدار حرب ولا نص على ذلك . ونقل عن ابن سعيد يستدل بثياب وختان .