البهوتي
416
كشاف القناع
ركبتيه ) وهذا كان في أول الاسلام ، ثم نسخ . وقد فعله مصعب بن سعد . قال فنهاني أبي وقال : كنا نفعل ذلك فأمرنا أن نضع أيدينا على الركب متفق عليه . ( وقدر الاجزاء ) في الركوع ( انحناؤه بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه نصا ، إذا كان وسطا من الناس ، لا طويل اليدين ولا قصيرهما ) لأنه لا يسمى راكعا بدونه . ولا يخرج عن حد القيام إلى الركوع إلا به ( وقدره ) أي الانحناء ، بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه ولو كان من أوساط الناس ( في حقهما ) أي طويل اليدين وقصيرهما . قال في الفروع : أو قدره من غيره ، أي غير الوسط من الناس ( قال المجد ) عبد السلام بن تيمية الحراني : وضابط الاجزاء الذي لا يختلف ( بحيث ) عبارته : أن ( يكون انحناؤه إلى الركوع المعتدل أقرب منه إلى القيام المعتدل ) ومقتضى كلامه في الانصاف وغيره أنه قول مقابل للقول الذي مشى عليه المصنف وقد أوضحت ذلك في الحاشية . وإن كانت يداه عليلتين لا يمكنه وضعهما انحنى ، ولم يضعهما . وإن كانت إحداهما عليلة وضع الأخرى . ذكره في المغني والشرح ( وقدره ) أي الركوع المجزئ ( من قاعد مقابلة وجهه ما قدام ركبتيه من الأرض ، أدنى مقابلة . وتتمتها ) أي المقابلة ( الكمال ) أي كمال الركوع من القاعد ، قاله أبو المعالي وغيره ( ويقول ) في ركوعه : ( سبحان ربي العظيم ) لما روى حذيفة قال : صليت مع النبي ( ص ) فكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى رواه الجماعة إلا