ضامن بن شدقم الحسيني المدني

98

وقعة الجمل

طائعين [ غير مكرهين ] ! ! . ثم لم يلبثا حتى استأذناني في العمرة ، والله يعلم إنهما أرادا الغدرة ، فجددت عليهما العهد في الطاعة ، وأن لا يبغيا في الأمة ( 1 ) الغوائل ، فعاهداني ثم لم يفيا لي ( 2 ) ، فنكثا بيعتي ونقضا عهدي ( 3 ) فعجبا لهما من انقيادهما [ لأبي بكر وعمر وخلافهما لي ] ( 4 ) ، ولست بدون أحد الرجلين ، ولو شئت أن أقول اللهم احكم عليهما بما صنعا [ في حقي وصغرا من أمري ] وظفرني بهما . وله عليه السلام خطبة أخرى وقال عليه السلام في مقام آخر في هذا المعنى ، بعد أن حمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ( 5 ) : أما بعد ، أيها الناس ( 6 ) فإن الله عز وجل لما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم ، قلنا نحن أهل بيته وعصبته وورثته وأولياؤه وأحق [ الناس بالأمر

--> ( 1 ) في الأصل [ في الأمة ] . ( 2 ) سقطت من الأصل . ( 3 ) في الأصل [ حتى وثبا على الماضيين قبلهما ، ليذهبا بحقي ، ويفرقا جماعة المسلمين على تعجب ] والصواب كما ورد في الإرشاد . ( 4 ) في الأصل : إلى من سبقها وخلافهما والصواب كما في الإرشاد . ( 5 ) الإرشاد 1 : 245 ، بحار الأنوار 33 : 111 ح 86 . ( 6 ) لم ترد في الإرشاد .