الشيخ الصدوق

556

كمال الدين وتمام النعمة

عقله وشبابه وأسود شعره . فقال فيه سلمة بن الخرشب الأنماري من أنمار بن بغيض ، ويقال : بل عياض مرداس السلمي : لنصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وتسعين حولا ثم قوم فانصاتا ( 1 ) وعاد سواد الرأس بعد بياضه ( 2 ) * وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا ( 3 ) وراجع عقلا عندما فات عقله * ولكنه من بعد ذا كله ماتا وعاش سويد بن حذاق العبدي ( 4 ) ومائتي سنة . وعاش الجعشم بن عوف بن حذيمة دهرا طويلا فقال : حتى متى الجعشم في الاحياء * ليس بذي أيد ولا غناء هيهات ما للموت من دواء وعاش ثعلبة بن كعب بن زيد بن عبد الأشهل الأوسي ( 5 ) مائتي سنة ، فقال : لقد صاحبت أقواما فأمسوا ( 6 ) * خفاتا ما يجاب لهم دعاء مضوا قصد السبيل وخلفوني * فطال علي بعدهم الثواء فأصبحت الغداة رهين بيتي * وأخلفني من الموت الرجاء وعاش رداءة بن كعب ( 7 ) بن ذهل بن قيس النخعي ثلاثمائة سنة ، وقال :

--> ( 1 ) الهنيدة : المائة من الإبل وغيرها ، وقال أبو عبيدة : هي اسم لكل مائة وإنصات الرجل إذا أجاب . ( 2 ) في رواية " بعد ابيضاضه " . ( 3 ) شرخ الشباب أوله أو نضارته . ( 4 ) من عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن أسد بن ربيعة بن نزار ( 5 ) في بعض النسخ " الأشوس " . ( 6 ) في رواية السجستاني " فاضحوا " . ( 7 ) في بعض النسخ " رداد بن كعب " . وأورده أبو حاتم السجستاني في " المعمرون " بعنوان جعفر بن قرط بن كعب بن قيس بن سعد وذكر له شعرا ، ولعله كعب بن رداة النخعي كما ذكره ابن الكلبي على قول السجستاني .