محمد محمديان

15

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

فاطمة وأخذت بيد إبنيّ الحسن والحسين ، فلم أدع أحداً من أهل بدر وأهل السابقة من المهاجرين والأنصار إلاّ ناشدتهم الله في حقّي ودعوتهم إلى نصرتي ، فلم يستجب لي من جميع النّاس إلاّ أربعة رهط . . . » * كتاب سليم بن قيس الحديث 12 ص 665 ، الاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 450 . - 3 - 3 - حتّى أجمع القرآن . . . أقبل ( عمر ) في جمع كثير إلى منزل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فطالبه بالخروج فأبى ، فدعا عمر بحطب ونار ، وقال : والذي نفس عمر بيده ليخرجنّ أو لأحرقنّه على ما فيه . فقيل له : إنّ فيه فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ، وفيه الحسن والحسين ولدي رسول الله وآثار رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه ، وأنكر الناس ذلك من قوله . فلمّا عرف إنكارهم قال : ما بالكم أتروني فعلت ذلك ؟ إنّما أردت التهويل ، فراسلهم عليّ ( عليه السلام ) أن : « ليس إلى خروجي حيلة لأنّي في جمع كتاب الله عزّوجلّ الّذي قد نبذتموه وألهتكم الدّنيا عنه ، وقد حلفت أن لا أخرج من بيتي ولا أضع ردائي على عاتقي حتّى أجمع القرآن » . * الاحتجاج ( للطبرسي ) ج 1 ص 202 ، الإمامة والسياسة ج 1 ص 30 ، بحار الأنوار ج 28 ص 204 الرقم 3 . - 4 - 4 - جمعته كلّه إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا رأى غدر الصحابة وقلّة وفائهم له ، لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلّفه ويجمعه ، فلم يخرج من بيته حتّى جمعه وكان في الصحف