محمد محمديان

208

حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه

مخافة أن يرجع الناس كفارا ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ، إذا لا أسمع ولا أطيع . إن عمر جعلني في خمس أنا سادسهم ، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلة منها . . . " . * مناقب الخوارزمي الفصل 19 الرقم 314 ص 313 ، تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 3 ص 118 الرقم 1143 ، فرائد السمطين ج 1 ص 320 الرقم 251 . * * 4 - خشيت إن لم أنصر الاسلام وأهله أرى فيه ثلما وهدما . من كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لشيعته : " . . . فلما رأيت راجعة من الناس قد رجعت عن الاسلام تدعوا إلى محو دين محمد وملة إبراهيم ( عليهما السلام ) خشيت إن لم أنصر الاسلام وأهله أرى فيه ثلما وهدما تكون المصيبة علي فيه أعظم من فوت ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ، ثم تزول وتنقشع كما يزول وينقشع السحاب ( 1 ) ، فنهضت مع القوم في تلك الأحداث حتى زهق الباطل ، وكانت كلمة الله هي العليا وإن رغم الكافرون . . . " . * كشف المحجة للسيد بن طاووس ، الفصل 155 ص 241 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة ج 1 ص 175 ، الغارات للثقفي ص 202 ، المسترشد للطبري ص 77 ، معادن الحكمة لعلم الهدى ج 1 ص 33 ، بحار الأنوار ج 30 ص 7 .

--> ( 1 ) انقشع السحاب : انكشف وزال . وانقشع القوم عن أماكنهم : ابتعدوا عنه .