الشيخ الصدوق
493
الخصال
أبواب الثلاثة عشر المسوخ ثلاثة عشر صنفا 1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار . عن محمد بن أحمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن جعفر ، عن مغيرة ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا ، منهم القردة والخنازير والخفاش والضب والدب والفيل والدعموص والجريث ( 1 ) والعقرب وسهيل والقنفذ والزهرة والعنكبوت . فأما القردة فكانوا قوما من بني إسرائيل كانوا ينزلون على شاطئ البحر اعتدوا في السبت فصادوا الحيتان فمسخهم الله قردة ، وأما الخنازير فكانوا قوما من بني إسرائيل دعا عليهم عيسى بن مريم عليه السلام فمسخهم الله خنازير ، وأما الخفاش فكانت امرأة مع ظئر لها ( 2 ) فسخرتها فمسخها الله خفاشا ، وأما الضب فكان أعرابيا بدويا لا يدع عن قتل من مر به من الناس فمسخه الله ضبا ، وأما الدب فكان رجلا يسرق الحاج فمسخه الله دبا . وأما الفيل فكان رجلا ينكح البهائم فمسخه الله فيلا ، وأما الدعموص فكان رجلا زاني الفرج لا يدع من شئ فمسخه الله دعموصا . وأما الجريث فكان رجلا نماما فمسخه الله جريثا . وأما العقرب فكان رجلا همازا لمازا فمسخه الله عقربا . وأما سهيل فكان رجلا عشارا صاحب مكاس فمسخه الله كوكبا . وأما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت وماروت فمسخها الله . وأما العنكبوت فكانت امرأة سيئة الخلق عاصية لزوجها مولية عنه فمسخها الله عنكبوتا . وأما القنفذ فكان رجلا سيئ الخلق فمسخه الله قنفذا .
--> ( 1 ) الدعموص - بالضم - : دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشت ، والعامة تسميها البلعط ، والجريث : نوع من السمك . ( 2 ) أي المرضعة لها .