السيد الخميني
250
كتاب الطهارة ( ط . ق )
لا خير فيه ولا يعتد بروايته " وقريب منه بل أزيد عن الخلاصة . وعن علي بن أبي حمزة البطائني الذي قال فيه أبو الحسن علي بن الحسن بن الفضال على المحكي " علي بن أبي حمزة كذاب متهم ملعون قد رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن من أوله إلى آخره إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا " نعم عن صاحب المعالم أن ذلك في حق ابنه الحسن بن علي بن أبي حمزة ، وعن ابن الغضائري " أنه لعنه الله أصل الوقف وأشد الخلق عداوة للمولى يعني الرضا عليه السلام ، ونقل عنه نفسه قال لي أبو الحسن موسى عليه السلام : إنما أنت يا علي وأصحابك أشباه الحمير " . وروى الكشي روايات في ذمه : منها ما رواه بسنده عن يونس ابن عبد الرحمان قال : " مات أبو الحسن وليس من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته ، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار " وروى بسنده عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديثا وفيه : " وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : أما استبان لكم كذبه ؟ " إلى غير ذلك . والاعتذار بأن رواية ابن أبي عمير عنه كانت قبل وقفه غير مقبول لظهور ما تقدم وغيره في سوء حاله قبل الوقف ، وأن الوقف لأجل حطام الدنيا ، ولهذا لم يستحل علي بن الحسن بن الفضال أن يروي عنه رواية واحدة ، فلو كان قبل الوقف صحيح الرواية لم يستحل له ترك روايته بناءا على كون ذلك في حقه ، كما عن ابن طاووس والعلامة ، وعمل الطائفة برواياته لا يوجب توثيقه ، مع أنه غير مسلم بعد ما نقل عن المشهور عدم العمل بها ، تأمل . وعن أبي جميلة الذي ضعفه النجاشي ، وقال ابن الغضائري