السيد الخميني

251

كتاب الطهارة ( ط . ق )

والعلامة : " إنه ضعيف كذاب يصنع الحديث " . وعن علي بن حديد الذي قال الشيخ في محكي الإستبصار : " إنه ضعيف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله " وضعفه في محكي التهذيب أيضا . وعن الحسين بن أحمد المنقري الذي ضعفه الشيخ والنجاشي والعلامة وغيرهم ، إلى غير ذلك . وأما نقله عن غير المعتمد والمجهول والمهمل ومن ضعفه المتأخرون أمثال محمد بن ميمون التميمي وهاشم بن حيان فكثير يظهر للمتتبع . وأما صفوان بن يحيى فقد روى عن علي بن أبي حمزة ، وأبي جميلة المفضل بن صالح المتقدمين ، وعن محمد بن سنان الذي ضعفوه ، بل عن المفضل أنه من الكذابين المشهورين ، وعن عبد الله بن خداش الذي قال فيه النجاشي : ضعيف جدا ، إلى غير ذلك . وأما البزنطي فروى عن أبي جميلة المتقدم ، وأحمد بن زياد الخزاز الضعيف ، والحسن بن علي بن أبي حمزة الضعيف المطعون ، عن ابن الغضائري " أنه واقفي ابن واقفي ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه " وقال الحسن بن علي بن الفضال : " إني لأستحيي من الله أن أروي عن الحسن بن علي " وقد مر أن ما حكي عن ابن الفضال في علي بن أبي حمزة ذهب صاحب المعالم إلى أنه في ابنه الحسن ، وحكى الكشي عن بعضهم أن الحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب . وأما الحسن بن محبوب فروى عن أبي الجارود الضعيف جدا ، الوارد فيه عن الصادق عليه السلام أنه كذاب مكذب كافر عليه لعنة الله وعن محمد بن سنان إنه قال : " أبو الجارود لم يمت حتى شرب المسكر وتولى الكافرين " . وعن صالح بن سهل الهمداني الذي قال ابن الغضائري فيه : " إنه غال كذاب وضاع للحديث ، روى عن أبي عبد الله عليه