المحقق الكركي
133
رسائل الكركي
له لفظ غير أن المأثور أفضل ، ويقول المؤذن فيها وفي كل ما يجمع فيه غير ما سبق : الصلاة ثلاثا بالنصب والرفع . ويستحب الاصحار بها إلا بمكة ، وخروج الإمام ماشيا حافيا بالسكينة والوقار ، وذكر الله تعالى ، وقراءة الأعلى في الأولى والشمس في الثانية ، والغسل والتنظيف ، والتطيب ، ولبس الفاخر ، وأن يطعم قبل خروجه في الفطر حلو ، وبعد عوده في الأضحى من أضحيته . والتكبير في الفطر عقيب أربع صلوات أوله المغرب ليلة الفطر وهو : الله أكبر ثلاثا ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا . وفي الأضحى عقيب خمس عشرة لمن كان بمنى ناسكا على قول ، وعقيب عشر لغيره أولها ظهر ويزيد : ورزقنا من بهيمة الأنعام : ويتخير حاضر العيد في حضور الجمعة لو اتفقا ، سواء القروي وغيره ، وعلى الإمام الحضور ، ولو نسي التكبير أو بعضه وتجاوز محله سجد للسهو . وأما صلاة الآيات : فهي ركعتان كاليومية ، إلا أن في كل ركعة خمس ركوعات ، يقرأ الحمد وسورة أو بعضها ثم يركع ، فإذا قام قرأ الحمد وسورة ، أو بعضها إن كان أتم السورة ، وإلا قرأ من حيث قطع إن شاء ، وإن قرأ الحمد وسورة أو بعضها بحيث يتم له في الركعة سورة صح على قول قوي ، وهكذا خمسا ، ثم يسجد ، ويجب في النية تعيين السبب . وتستحب الجماعة ، والإطالة بقدره ، وقراءة السور الطوال مع السعة ، والجهر بها ليلا أو نهارا ، والقنوت على كل مزدوج أو على الخامس والعاشر ، وأقله على العاشر بعد القراءة ومساواة الركوع والسجود والقنوت للقراءة ، والتكبير عند كل رفع ، وفي الخامس والعاشر سمع الله لمن حمده ، والبروز تحت السماء ، والإعادة لو فرغ قبل الانجلاء .