المتقي الهندي
152
كنز العمال
الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت ! وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين وابن السبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ! فقال : قد كنت أعمى فرد الله بصري ، وفقيرا فأغناني الله فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك ( 1 ) اليوم بشئ أخذته لله ! فقال : أمسك مالك فإنما ابتليتم ، فقد رضى الله عنك وسخط عن صاحبيك ( ق عن أبي هريرة ) ( 2 ) . قصة المقترض ألف دينار 40462 إن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فقال : ائتني بالشهداء أشهدهم ، فقال : كفى بالله شهيدا ، قال : فائتني بالكفيل ، فقال : كفى بالله كفيلا ، قال :
--> ( 1 ) أجهدك : أي لا أشق عليك وأدرك في شئ تأخذه من مالي لله تعالى . اه ( 1 / 320 ) النهاية . ب ( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم ( 2964 ) . ص