المتقي الهندي
665
كنز العمال
الحد ، فدخلا الدار وقال عبد الله : فحلقت أخي بيدي ثم جلدهم عمرو ، فسمع بذلك عمر فكتب إلى عمرو أن ابعث إلي بعبد الرحمن على قتب ففعل ذلك ، فلما قدم على عمر جلده وعاقبه لمكانه منه ثم أرسله ، فلبث شهرا صحيحا ثم أصابه قدره فمات ، فيحسب عامة الناس أنما مات من جلد عمر ولم يمت من جلد عمر ( عب ، ق ، وسنده صحيح ) . 36015 عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قدم بريد ملك الروم على عمر بن الخطاب ، فاستقرضت امرأة عمر بن الخطاب دينارا ، فاشترت به عطرا وجعلته في قوارير وبعثت به مع البريد إلى امرأة ملك الروم ، فلما أتاها فرغتهن وملأتهن جواهر وقالت : اذهب إلى امرأة عمر بن الخطاب ، فلما أتاها فرغتهن على البساط ، فدخل عمر بن الخطاب فقال : ما هذا ؟ فأخبرته بالخبر ، فأخذ عمر الجواهر فباعه ودفع إلى امرأته دينارا ، وجعل ما بقي من ذلك في بيت مال المسلمين ( الدينوري في المجالسة ) . 36016 ( مسند عمر ) عن مجاهد قال : جاء رجل من بني مخزوم إلى عمر يستعديه على أبي سفيان قال : يا أمير المؤمنين ! إن أبا سفيان ظلمني حدي بمكة ، فقال عمر ؟ أنا أعلم بذلك الحد ولربما لعبت أنا وأنت عليه ونحن غلمان ، فإذا قدمت مكة فأتني ، فلما قدم