المتقي الهندي

583

كنز العمال

والزبرقان إلى أبي بكر فقالا : اجعل لنا حراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد ، ففعل وكتب الكتاب ، وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله ، وأشهدوا شهودا بينهم منهم عمر فلما أتي عمر بالكتاب ونظر فيه لم يشهد ثم قال : لا ولا كرامة ، ثم مزق بالكتاب ومحاه ، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له : أنت الأمير أم عمر ؟ فقال : الأمير عمر غير أن الطاعة لي فسكت ( كر ) . 35713 عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا ، فقال عثمان : أشهدا عمر ، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده ، فأتيا عمر فقال : من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا : أبو بكر ، قال : لا والله ولا كرامة ! والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! وتفل فيه فمحاه ، فأتيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنت الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال : إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر ( يعقوب بن سفيان ، كر ) . 35814 عن أبي الزناد قال : كان ابن عباس يغمز قدمي عمر ابن الخطاب ( ابن السنى ) . 35815 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : رأى عوف بن مالك كأن سببا ( 1 ) دلي من السماء ، فأخذ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتشط

--> ( 1 ) سببا : أي حبلا . النهاية 2 / 329 . ب