المتقي الهندي

584

كنز العمال

ثم دلي فأخذ به أبو بكر فانتشط ، ثم ذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع ، فقصها عوف على أبي بكر فلما بلغ هذا المكان قال له عمر : دعنا من رؤياك ، فسكت عوف ، فلما استخلف عمر قال : لعوف بقية رؤياك ! قال : أليس أنت انتهرتني فأسكتني ؟ قال : إني كرهت أن تنعي إلى الرجل نفسه ، هات رؤياك من أولها ، حتى بلغ : وذرع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرع ، فقلت ففيم فضلهم عمر بثلاثة أذرع ؟ فقيل لي : إنه خليفة ، وإنه شهيد ، وإنه لا يخاف في الله لومة لائم ، قال عمر : أما الخلافة فان الله عز وجل يقول ( ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون . ) فقد استخلفها عمر فانظر كيف يعمل ، وأما الشهادة فكيف لي بها وحولي العرب وإن الله عز وجل لقادر على أن يسوقها إلي ، وأما أن لا أكون أخاف في الله لومة لائم فما شاء الله ( خيثمة في فضائل الصحابة ) . 35816 عن حنش الخزاعي قال : رأيت عمر بن الخطاب شادا حقوه بعقال وهو يمارس شيئا من إبل الصدقة قال منصور : حفظي أنه كان يبيعها فيمن يزيد كلما باع بعيرا منها شد حقوه بعقاله ثم تصدق بها يعني بتلك العقال ( ق ) . 35817 ( مسنده ) عن مجاهد قال : كنا نتحدث أو نحدث