المتقي الهندي

395

كنز العمال

جرئ الصدر جواد الشد جيد الحديد أقتله ، فجعل له أربعة رهط كل رجل منهم أوقية من ذهب ، فخرج حتى قدم المدينة فنزل على رجل من قومه مسلم ، فقال له : ما جاء بك ؟ قال : أسلمت فجئت ، قال : فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ما في نفسه ، فبعث إلى الرجل الذي نزل عليه ينظر ضيفه فيشده وثاقا ثم ابعث به إلي ، قال : فجعل الرجل ينادي حين خرجوا به : هكذا تفعلون بمن تبعكم ! هكذا تفعلون بمن أختار دينكم ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اصدقني ، حتى ظن الناس أنه لو صدقه خلى عنه ، فقال : ما جئت إلا لاسلم ؟ قال : كذبت ، ثم قص رسول الله صلى الله عليه وسلم قصته في قصة القوم ، فقال : ما كان ذلك ، فأمر به رسول الله فصلب على ذباب ( 1 ) ، فإنه لأول مصلوب ( ابن جرير ) . 35426 ( مسند عتبة ) كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر ، فانطلقت وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا ، فقلت : يا أخي ! اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا ، فانطلق أخي ومكثت عند البهم ، فأقبل طيران أبيضان كأنهما نسران ، فقال أحدهما لصاحبه أهو هو ؟ قال : نعم ، فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني : ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين ، فقال

--> ( 1 ) ذباب : هو جبل بالمدينة . النهاية 2 / 152 . ب