المتقي الهندي

358

كنز العمال

رسول الله ، فقالوا : صبوت ، فقال : ما صبوت وحدثهم الحديث ، فقالوا بأجمعهم : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتلقاهم في رداء فنزلوا عن ركابهم يقبلون ما رأوه منهم وهم يقولون : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ثم قالوا : يا رسول الله مرنا بأمراء قال : كونوا تحت راية خالد بن الوليد ، فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم ( طس وقال : تفرد به محمد بن علي بن الوليد السلمي ، عد ، ك في المعجزات وأبو نعيم ، ق معا في الدلائل ، كر ، وقال هق : الحمل فيه على السلمي ، قال : وروى ذلك من حديث عائشة وأبي هريرة وهذا أمثل الأسانيد فيه ، قال ابن دحية في الخصائص : هذا خبر موضوع ، وقال الذهبي في الميزان : هذا خبر باطل ، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان : السلمي روى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال : منكر الحديث ) ( 1 ) . 35365 ( مسند عمر ) عن ابن عمر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية إلى حلوان العراق فليغر على ضواحيها فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس ، فخرجوا حتى أتوا حلوان فأغاروا على ضواحيها فأصابوا

--> ( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 294 وقال رواه الطبراني والحمل من هذا الحديث عليه . ص