المتقي الهندي

531

كنز العمال

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه قضيب يشير به إلى الأوثان ، فما هو إلا أن يشير إلى شئ منها فيتساقط حتى أتى أساف ونائلة وهما قدام المقام مستقبل باب الكعبة فقال : عفروهما فألقاهما المسلمون قال : قولوا : قالوا : ما نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ( ش ) . 30202 عن ابن أبي مليكة قال : لما فتحت مكة صعد بلال البيت فأذن فقال صفوان بن أمية للحارث بن هشام : ألا ترى إلى هذا العبد ؟ فقال الحارث : إن يكرهه الله يغيره ( ش ) . 30203 عن ابن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح هرب عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فجعلت الصراري ( 1 ) ومن في السفينة يدعون الله ، ويستغيثون به فقال : ما هذا ؟ فقيل : هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله قال عكرمة : فهذا إله محمد الذي كان يدعو إليه ارجعوا بنا فرجع فأسلم وكانت امرأته قد أسلمت قبله فكانا على نكاحهما ( كر من مراسيل أبي جعفر ، ش ) . 30204 حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عروة عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا : كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين هدنة فكان بين بني كعب وبين بني بكر

--> ( 1 ) الصراري : الصراري : الملاح جمع صراريون . القاموس 2 / 69 . ب